البنوك الإماراتية تضمن توفر الخدمات المصرفية والنقدية على مدار عطلة عيد الأضحى

أكدت مجموعة من المسؤولين المصرفيين أن جميع الخدمات المالية المتاحة عبر التطبيقات الذكية وأجهزة السحب والإيداع الآلي استمرت في العمل على مدار الساعة طوال فترة عطلة عيد الأضحى المبارك، دون أي توقيف لأعمال الصيانة. يأتي ذلك لضمان سلاسة التحويلات المالية وإمكانية السحب والإيداع النقدي للمتعاملين في جميع الأوقات.
توفير النقد في أجهزة الصراف الآلي
أوضح المتحدثون للصحيفة “الإمارات اليوم” أن البنوك احترمت كامل مدة العطلة، حيث وفرت كميات كافية من النقد في أجهزة الصراف الآلي، مع السماح بالسحب وفق الحدود المعتادة وبفئات متنوعة. كما تم تنظيم دوام موظفي خدمة المتعاملين بنظام التناوب للاستجابة الفورية لأية طلبات طارئة.
الاستعداد الكامل للمعاملات الرقمية
أبدت الخبيرة المصرفية عواطف الهرمودي أن “البنوك، بصورة عامة، على أتم الاستعداد لتوفير معظم الخدمات للمتعاملين خلال عطلة عيد الأضحى، وخاصةً الخدمات المصرفية الإلكترونية المتاحة على مدار 24 ساعة دون انقطاع أو جدولة صيانة”. وأكدت أن التطبيقات الذكية للبنوك تعمل بكفاءة عالية، إلى جانب أجهزة الصراف الآلي وخدمات الصرافة الذاتية التي لا تحتاج إلى تدخل بشري.
وأضافت الهرمودي: “لن يشعر المتعاملون بأي تقصير في جانب الخدمات المالية”، مشيرة إلى أن عملية سحب النقد من أجهزة الصراف الآلي تمت بالتنسيق الكامل مع الشركات المتخصصة في توفير النقود ومراقبة مستوياتها داخل الأجهزة، مع ضمان إمدادها بكميات إضافية كلما وصلت إلى الحد الأدنى، ما يضمن سلاسة الحصول على المبالغ المطلوبة.
آراء المصرفيين حول الأداء خلال العطلة
من جانبه، صرح المصرفي مصطفى أحمد بأن “البنوك في الدولة تواصل تقديم خدماتها بكفاءة عالية خلال عطلة عيد الأضحى، مستفيدة من البنية الرقمية المتطورة التي تسمح للمتعاملين بإتمام معظم معاملاتهم المالية على مدار الساعة، رغم الإجازات الرسمية وإغلاق عدد من الفروع التقليدية”. وأوضح أن القطاع المصرفي مستعد لتلبية الارتفاع المتوقع في طلب الخدمات المالية خلال فترة العيد، من خلال تعزيز كفاءة التطبيقات الذكية وأجهزة الصراف الآلي والقنوات الإلكترونية لضمان سلاسة العمليات للأفراد والشركات.
وأشار أحمد إلى أن الخدمات الرقمية مثل التحويلات المالية، وسداد الفواتيل، واستخدام البطاقات البنكية تشهد نشاطًا متزايدًا خلال العطلات، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من المتعاملين على التطبيقات المصرفية الذكية التي أصبحت الخيار الأسرع والأكثر انتشارًا لإنجاز المعاملات اليومية. وبالتالي تعمل البنوك على رفع جاهزية أنظمتها التقنية خلال المواسم والإجازات، عبر توفير فرق دعم فني وتشغيل مستمرة، وتعزيز السيولة النقدية في أجهزة الصراف الآلي المنتشرة في مختلف إمارات الدولة، خصوصًا في المناطق التجارية والسياحية ومراكز التسوق.
وأكد أحمد أن التحول الرقمي الذي شهدته البنوك الإماراتية في السنوات الأخيرة ساهم مباشرة في تقليل الضغط على الفروع التقليدية، مما ضمن استمرارية الخدمات المصرفية حتى خلال فترات العطل الرسمية الطويلة.
وقال إن استمرار كفاءة الخدمات المصرفية خلال عطلة عيد الأضحى يعكس مستوى التطور الذي وصل إليه القطاع المالي الإماراتي، مدعومًا بالاستثمار في التكنولوجيا المالية والبنية التحتية الرقمية، ما يعزز تجربة المتعاملين ويعزز مكانة الإمارات كمركز مالي متقدم في المنطقة.
تصريحات إضافية من المسؤولين المصرفيين
في سياق مشابه، صرح المصرفي عيسى عبدالرحمن آل علي بأن “الخدمات المصرفية تستمر في العمل بكفاءة خلال عطلة عيد الأضحى، سواء عبر القنوات الرقمية أو أجهزة الصراف الآلي”. وأوضح أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان توافر الخدمات الأساسية للعميل دون انقطاع، بما في ذلك التحويلات، ودفع الفواتير، وخدمات الحسابات عبر التطبيق والموقع الإلكتروني.
وأضاف آل علي أن “أجهزة الصراف الآلي تم تزويدها بكميات كافية من النقد قبل بدء الإجازة، مع متابعة دورية لضمان توافر السيولة في مختلف المواقع”، مشيرًا إلى وجود فرق تشغيل جاهزة للتعامل مع أي احتياج طارئ لضمان عدم تأثر المتعاملين خلال الفترة.
واستطرد القول إن “الخدمات الرقمية تعمل بكفاءة عالية وتشهد نموًا مستمرًا في عدد المستخدمين، ويمكن للمتعاملين إجراء التحويلات المحلية والدولية، ودفع الفواتير، وإدارة الحسابات بسهولة عبر التطبيق على مدار الساعة”، مؤكدًا على تعزيز البنية التقنية لضمان سرعة واستمرارية العمليات دون أي تأخير خلال الإجازة.



