إنفيجن تطلق “دوبه” (Dubhe) نموذج أساس طاقة ثوري لتشكيل أكبر نظام ذكاء اصطناعي فيزيائي للطاقة في العالم
أعلنت شركة إنفيجن (Envision)، الرائدة عالميًا في مجال التكنولوجيا الخضراء، اليوم عن إطلاق “دوبه” (Dubhe)، نموذج أساس الطاقة الثوري الخاص بها، والذي يهدف إلى تشكيل أكبر نظام ذكاء اصطناعي فيزيائي للطاقة في العالم – أي نظام طاقة مدعوم بالذكاء الاصطناعي.
واستُلهم اسم “دوبه” من النجم القائد في كوكبة الدب الأكبر، الذي ساعد البشرية على الملاحة عبر نجم الشمال لآلاف السنين. وقد كشف لاي تشانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيجن، عن نموذج “دوبه” لأساس الطاقة خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة.
ويقع “دوبه” في صميم بنية الذكاء الاصطناعي الفيزيائي لدى إنفيجن، حيث يقوم بتحليل تدفقات هائلة من بيانات الطاقة في العالم الحقيقي، من أجل تنسيق توليد الطاقة المتجددة، والتخزين، والشبكات، والطلب على الطاقة في الوقت الفعلي. ومن خلال إطلاق الإمكانات الهائلة لمصادر الطاقة المتجددة ودفع التكاليف نحو مستويات هامشية شبه صفرية، يمكّن “دوبه” أنظمة الطاقة من التوسع بالتوازي مع نمو الذكاء الاصطناعي، بما يلبي الطلب غير المسبوق الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية العالمية للطاقة.
وقال لاي تشانغ:
“على مدى قرون، كان نجم دوبه دليل البشرية في السماء المظلمة. واليوم، أصبح دوبه النجم الهادي لعصر الذكاء الاصطناعي، مشكّلًا نظام طاقة الذكاء الاصطناعي على أساس لا نهائي، وذكي، ومنخفض التكلفة، لدعم ازدهار حضارة جديدة.”
تشكيل نظام طاقة الذكاء الاصطناعي: من نماذج اللغة الضخمة إلى الذكاء الاصطناعي الفيزيائي
في الوقت الذي أحدثت فيه نماذج اللغة الضخمة تحولًا جذريًا في العالم الرقمي، ترى إنفيجن أن القفزة التالية تكمن في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي — وهو الذكاء الاصطناعي القادر على إدارة الأنظمة الفيزيائية الأساسية لبقاء البشرية وازدهارها.
ويعمل “دوبه” جنبًا إلى جنب مع “تيانجي” (Tianji)، وهو نموذج إنفيجن واسع النطاق لأساس التنبؤات الجوية. ونظرًا لاعتماد الطاقة المتجددة بشكل كبير على الظروف المناخية، يوفر “تيانجي” الذكاء التنبؤي الذي يمكّن الذكاء الاصطناعي الفيزيائي من استباق التقلبات المرتبطة بالطقس والتعامل معها بفعالية، ما يضمن تشغيل نظام الطاقة بكفاءة وموثوقية وعلى نطاق واسع.
وأضاف لاي تشانغ:
“نماذج اللغة تفهم الكلمات، أما الذكاء الاصطناعي الفيزيائي فيفهم العالم. والطاقة هي أساس جميع الأنظمة. ما نشهده ليس مجرد تحول في الطاقة، بل ترقية حضارية، تضع الأساس لازدهار البشرية ضمن حدود كوكب الأرض.”
شراكة استراتيجية مع مصدر لتعزيز نشر أنظمة طاقة الذكاء الاصطناعي
كما وقّعت إنفيجن اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة مصدر، رائدة الطاقة النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، للكشف المشترك عن نظام طاقة الذكاء الاصطناعي المستقبلي. وقد جرت مراسم التوقيع بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك، ورئيس مجلس إدارة مصدر، إلى جانب لاي تشانغ.
وبموجب الاتفاقية، تعترف مصدر بإنفيجن كشريك استراتيجي في قطاعات تكنولوجيا الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، وتخزين الطاقة، والهيدروجين الأخضر، وذلك بهدف الدفع نحو النشر واسع النطاق لأنظمة طاقة الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول العالمي في قطاع الطاقة.
نبذة عن إنفيجن
تُعد إنفيجن شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا الخضراء، وتوفر حلول الطاقة المتجددة للشركات والحكومات والمؤسسات حول العالم. وتشمل أعمالها ثلاثة قطاعات رئيسية هي: توربينات الرياح الذكية، وتخزين الطاقة، وحلول الهيدروجين الأخضر، حيث تعمل على بناء حلول شاملة لتحول الطاقة بالتعاون مع شركائها.
وحازت إنفيجن على العديد من الجوائز تقديرًا لأدائها في مجال الاستدامة، من بينها الميدالية الذهبية من EcoVadis، والانضمام إلى قائمة “A” الخاصة بمبادرة CDP. كما تم إدراجها ضمن قائمة Fortune “Change the World”، وتصنيفها ضمن أفضل 10 شركات أذكى في العالم من قبل MIT Technology Review.
وتعتمد إنفيجن اليوم على شبكة عالمية من مراكز البحث والتطوير والهندسة في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، والدنمارك، والصين، وغيرها، لمواصلة ريادتها في تطوير التكنولوجيا الخضراء عالميًا. وقد انضمت الشركة إلى مبادرة الأهداف العلمية لخفض الانبعاثات (SBTi)، والتزمت بتحقيق هدف “الطموح التجاري لحد 1.5 درجة مئوية” في عام 2021. ونجحت في تحقيق الحياد الكربوني في عملياتها العالمية بحلول عام 2022، وتستهدف تحقيق الحياد الكربوني الكامل عبر سلسلة القيمة الخاصة بها بحلول عام 2028.
الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
