مشروع-الأمير-محمد-بن-سلمان-يطور-مسجد-النجدي-التاريخي

مشروع الأمير محمد بن سلمان يطور مسجد النجدي التاريخي

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

ساهم مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في تطوير مسجد النجدي التاريخي في جزيرة فرسان بمنطقة جازان، ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير في المرحلة الأولى من المشروع.

يتميّز بزخارف تُحاكي زخارف قصر الحمراء

ويُعد المسجد من أبرز معالم المنطقة الأثرية، وقد شُيّد عام 1347هـ على يد تاجر اللؤلؤ الشيخ إبراهيم بن علي التميمي، الملقب بالنجدي، الذي هاجر من حوطة بني تميم إلى فرسان في عهد الإمارة الإدريسية، وبرز اسمه في تجارة اللؤلؤ؛ ليخلّد حضوره ببناء مسجد يحمل بصمته المعمارية والثقافية.

ويستمد المسجد قيمته التاريخية من قِدمه وطرازه المعماري الاستثنائي وزخارفه الإسلامية الدقيقة التي تُحاكي زخارف قصر الحمراء، فقد جلب الشيخ التميمي مواد البناء من دهانات ونقوش ولوحات من الهند، وبنّائين من اليمن لتشييد المسجد والمنزل المجاور له، الذي كان يقيم فيه مع أسرته، وتولى رعاية المسجد من بعده ابنه يحيى إبراهيم النجدي، ولا تزال الصلاة تُقام فيه حتى اليوم، وقد شهد عدة أعمال تطوير كان آخرها عام 1438هـ.

ويتخذ المسجد شكلًا مستطيلًا يبلغ طوله 29 مترًا وعرضه 19.4 مترًا، ويتكوّن من بيت للصلاة، وصحن مكشوف، وأساس لمئذنة، وله مدخلان يفضيان إلى الصحن من الجهتين الغربية والشرقية، ويبلغ ارتفاع سور الصحن نحو مترين، شُيّد جزؤه السفلي بالحجارة بسماكة 65 سم وارتفاع 120 سم، تعلوه طبقة من الطوب بارتفاع يقارب 80 سم، وقد كُسيت الجدران بطبقة من الأسمنت المدهون باللون الأبيض.

كما يظهر أساس مئذنة مثمّنة الشكل، حيث خُصص على يمين المدخل الشرقي موضع للوضوء، وتبرز دعامات بارزة تعزز البناء في الركنين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي لبيت الصلاة، فيما يتوسط جدار القبلة محراب مستطيل بارز من الأسفل، وتزيّن السطح شرفات مزخرفة بزخارف نافذة، تعلوه 12 قبة، يرتكز كل منها على نظام إنشائي دقيق، ويعلو كل قبة عمود صغير يُرجّح أنه خُصص لحمل أهلة أو عناصر زخرفية.

ويحتوي بيت الصلاة على 6 أعمدة تتوسطه، تعلوها أقواس متعامدة ومتقابلة مع جدار القبلة، تحمل القباب الاثنتي عشرة التي تُشكّل سقفه، وقد زخرفت القباب بألوان متعددة لا تزال آثار بعضها باقية، ويضم جدار القبلة 4 شبابيك تعلوها أقواس مزينة بزخارف هندسية جصية غائرة، ويتوسطه محراب ومنبر يُذكر أنهما جُلبا من الهند، في دلالة على الامتداد الثقافي الذي انعكس في تفاصيل المسجد.

طوّرته شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجةً مناسبةً من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

ضمن قائمة المساجد التي شملتها أعمال التطوير

5

الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *