تسلل بفارق أنف!.. عجّلوا في “قانون فينغر” لإنقاذ كرة القدم
أعاد إلغاء هدف مهاجم كريستال بالاس اسماعيلا سار خلال مباراة الفريق أمام توتنهام في الجولة 29 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الجدل مجدداً حول قانون التسلل، وضرورة تعديله للحفاظ على متعة كرة القدم.
وأظهرت الإعادة التلفزيونية والحالى التشريحية داخل غرفة الفيديو “الفار” أن اللاعب كان متسللاً بفارق أنف، ما دفع الحكم لإلغاء الهدف وسط حالة ذهول سيطرت على المتابعين، في وقت انتهت المباراة لاحقاً اليوم الجمعة، لمصلحة كريستال بالاس 3-1.
وعلى الرغم من أن القرار جاء وفق القانون، إلا أنه فتح باباً واسعاً للنقاش حول مدى عدالة هذه التفاصيل الدقيقة التي تمنع اللاعبين من تسجيل الأهداف بسبب سنتيمترات تكاد لا ترى إلا عن التكنولوجيا الدقيقة، وتحرم الجماهير متعة اللعبة.
وأعادت القرارات التحكيمية ذات التفصيل العميق في حالات التسلل الدعوات المتزايدة لتعديل القانون، وتسريع تطبيق ما جاء به المدرب الفرنسي المخضرم آرسن فينغر حتى أنه بات يُعرف باسمه “قانون فينغر”، إذ يقوم هذا المقترح على اعتبار اللاعب في وضعية سليمة طالما أن أي جزء من جسده القادر على تسجيل هدف ما زال على خط واحد مع المدافع، بدلاً من احتساب التسلل بسبب تقدم جزء صغير جداً من الجسم، بمعنى أن اللاعب لن يكون متسللاً إلا إذا كان جسده بالكامل متقدماً على أقرب مدافع.
ويرى كثير من المراقبين أن اعتماد مثل هذا التعديل قد يعيد للعبة روحها، ويحافظ على متعة كرة القدم، لأن القانون بصيغته الحالية، بات في نظر كثيرين سبباً في قتل لحظات الفرح في الملاعب.
الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
