قمة “ماشينز كان ثينك” تستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي وآثاره على القطاعات الحيوية
أبوظبي في 26 يناير/ وام/ انطلقت أعمال قمة “ماشينز كان ثينك”، أحد أبرز منتديات تبنّي الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، في نسختها لعام 2026، التي تتواصل على مدى يومين، بتنظيم مشترك بين مجموعة “بولينوم” وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، برعاية وزارة التسامح والتعايش ومكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة الإمارات، في منصة جامعة للقيادات والمسؤولين الحكوميين والأكاديميين وخبراء الذكاء الاصطناعي لمناقشة أطر عملية للتطوير المسؤول للتقنيات الناشئة ونشر تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتضم القمة في برنامجها أكثر من 50 جلسة ضمن مساري التطوّر المشترك، والتكنولوجيا، ويشارك فيها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد.
وتسلط القمة الضوء على التطورات في النماذج الأساسية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية على النطاق الوطني، والذكاء الاصطناعي في المناخ، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة، والاتصالات، وذلك من خلال برنامج مصمم لدعم صُنّاع القرار في تحديد مسارات واضحة لتبنّي الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
وتعكس القمة الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في دعم الأولويات الاقتصادية الوطنية لدولة الإمارات ومواكبتها للمتغيرات المستقبلية، مع توقع وصول الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي إلى تريليوني دولار أمريكي عام 2026، ما يستدعي العمل على أطر عملية ونماذج حوكمة متقدمة تسعى القمة إلى تمكينها وتطويرها عبر التعاون في مختلف القطاعات.
وتستضيف القمة أكثر من 2500 خبير من أكثر من 30 دولة، يضمون نخبة من باحثي الذكاء الاصطناعي والتقنيين والخبراء من ضمنهم؛ أندرو جاكسون الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مجموعة “جي 42″، والبروفيسور إريك زينغ رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومانوهار بالوري نائب رئيس الذكاء الاصطناعي في “ميتا”، وفارس المزروعي مدير الاستثمارات التكنولوجية في مبادلة، ويان لوكون أستاذ في جامعة نيويورك، وميشال فالكو كبير مسؤولي النماذج في شركة «ستيلث» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأندريه دورونيشيف الرئيس التنفيذي لـ “أوبتيك” شركة الأدوية الحيوية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وجان فيليب فيرت الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بايوبتيمس، وسيرج بيلونجي مدير مركز بايونير للذكاء الاصطناعي في جامعة كوبنهاغن، ومروان دبّاح أستاذ في جامعة خليفة، و سيرجي تولياكوف مدير الأبحاث في “سناب إنك”.
وأكد صقر بن غالب المدير التنفيذي لمكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن تنظيم القمة يترجم سعي حكومة دولة الإمارات لترسيخ مكانة الدولة مركزا عالميا للحوار حول مستقبل التكنولوجيا المتقدمة، من خلال منصات دولية تجمع صُنّاع القرار ورواد الابتكار، لاستشراف التحولات التقنية وتسريع توظيفها، بما يسهم في تسريع التنمية في مختلف القطاعات الحيوية.
وأضاف أن قمة “ماشينز كان ثينك” تشكّل منصة فاعلة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، بما يدعم تطوير منظومات متكاملة للذكاء الاصطناعي، ويُسهم في تبنّي حلول عملية قائمة على الابتكار، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والمسؤولية.
من جهته، قال ألكسندر خانين، مؤسس مجموعة بولينوم أن الذكاء الاصطناعي يشهد مرحلة متقدمة يُقاس فيها تأثيره من خلال التطبيقات العملية والنتائج الملموسة، وتبرز دولة الإمارات نموذجاً متقدماً في تسريع هذا التحول من خلال بناء نموذج حكومي يرتكز على الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد في هذا المجال في نهج استشرافي في قيادة التحول الوطني.
وأضاف أن قمم “ماشينز كان” صُمّمت لدعم توجه دولة الإمارات من خلال ربط الابتكارات التقنية بالتطبيقات الواقعية، مؤكداً أن مشاركة الباحثين والخبراء وقادة القطاع تعكس الالتزام المشترك بتطوير الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة، وبما يسهم في تحقيق أثر إيجابي يمتد إلى المنطقة والعالم.
وتندرج القمة ضمن سلسلة قمم “ماشينز كان” الأشمل، إذ استقطبت النسخة السابقة أكثر من 3,500 مشارك من 82 دولة، وستواصل نسخة 2026 هذا الزخم عبر حدثين رئيسيين هما؛ “ماشينز كان ثينك” في أبوظبي، و”ماشينز كان سي” في دبي، بالتعاون مع الشركاء المحليين والعالميين في هذا المجال.
وإلى جانب دعم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، تحظى القمة بدعم مجموعة من الجهات المساهمة التي تشمل NVIDIA وDDN وWomen in AI وYango Group وصندوق الوطن وAiforia وXPANCEO.
.
الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
