مركز-فاطمة-بنت-مبارك-لأبحاث-الأمومة-والطفولة-يشهد-خلوة-حول-حقوق-الطفل-في-عصر-الذكاء-الاصطناعي

مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة يشهد خلوة حول حقوق الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي

العين في 2 مايو /وام/ شهد “مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة ” بمدينة العين، على مدار يومين، أعمال خلوة رفيعة المستوى لتعزيز حقوق الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي من أجل رفاهية الطفل.

.

صياغة مستقبل آمن وشامل” والتي نظمها حضوريا وعن بُعد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع المركز ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

حضر افتتاح الخلوة كل من معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي ـ عبر المنصة الافتراضية، وسعادة الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات إلى جانب حضور عدد من الأطفال ومختصين من جهات حكومية وخاصة في الدولة وخارجها.

ناقشت الفعالية سبل إرساء فهم مشترك قائم على الأدلة حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على رفاه الأطفال (أو احتمالية تأثيره)، بما يشمل المعرفة الحالية، وفجوات الأدلة، وأولويات البحث، وتحديد إجراءات عملية ذات أثر ملموس لضمان تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي بطرق آمنة وشاملة تحقق مصلحة الأطفال عبر مجالات التعليم، والصحة النفسية، وحماية الطفل، والإدماج الرقمي.

وتطرقت إلى أهمية بلورة نماذج شراكة وأطر تعاون فعّالة لدفع الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الطفل، وربط الجهود الوطنية بالخبرات العالمية لضمان مشاركة مستدامة متعددة القطاعات.

وجمعت الفعالية بما يضمن تبادلًا مفتوحًا وبنّاءً للحوار، 30 خبيراً رفيعي المستوى من القطاعات المختلفة، بما يعكس الطبيعة متعددة التخصصات للموضوع، بما في ذلك الجهات الحكومية في الإمارات المعنية بحقوق الطفل، وسياسات الذكاء الاصطناعي، والسلامة الرقمية، والتعليم، والصحة، والطفولة المبكرة والمنظمات الدولية، بما في ذلك اليونيسف ووكالات الأمم المتحدة ذات الصلة، والأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحث داخل الدولة وخارجها، والقطاع الخاص في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا التعليم، والاتصالات، إلى جانب الجهات الخيرية ووكالات التنمية العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعليم، ورفاه الأطفال.

وأكدت سعادة الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في افتتاح الفعالية أن موضوع الذكاء الاصطناعي أصبح قريباً من حياة الأطفال، مع توسع استخدامه في التعليم والمحتوى الرقمي والخدمات، وما يحمله ذلك من تأثير على أساليب التعلم والتفاعل والوصول إلى المعرفة.

ووجهت التهنئة لجامعة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها، باعتبارها أول جامعة وطنية في الدولة، مشيدة بما حققته على مدى خمسة عقود من إسهامات امتدت إلى تطوير الكفاءات الوطنية ودعم البحث العلمي.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تبنت في احتفالاتها بيوم الطفل الإماراتي 2026 شعار “الحق في المعرفة الرقمية”، خصوصا وأن الطفل في الدولة يعيش في ظل بيئة رقمية متقدمة أصبحت جزءًا أصيلًا من تفاصيل حياته اليومية، إذ لم تعد التكنولوجيا مجرد وسيلة للوصول إلى المعلومات، بل باتت فضاءً للتعلم والتفاعل والإبداع وصناعة المعرفة، وعنصرًا مؤثرًا في تكوين الشخصية وبناء المهارات والاستعداد للمستقبل.

وتحدثت في الفعالية، لنا وريكات، مديرة مكتب اليونيسف لدول مجلس التعاون الخليجي، التي أكدت أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل العالم الذي ينشأ فيه الأطفال، بدءًا من الخدمات التي يحصلون عليها، والتعليم الذي يتلقونه، وصولًا إلى سبل الحماية المتاحة لهم، مشيرة إلى أنه يوفّر فرصًا كبيرة لتعزيز حقوق الأطفال ورفاههم، ويطرح في الوقت ذاته مخاطر تشمل التحيّز الخوارزمي، والتهديدات التي تطال الخصوصية، والمحتوى الضار المولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي، واتساع الفجوة الرقمية.

وقالت، إن احتياجات الأطفال وحقوقهم الخاصة لا تزال، رغم كل ما تحقق من تقدم، غير ممثلة بشكل كافٍ في سياسات الذكاء الاصطناعي وحوكمته وتصميم أنظمته؛ إذ لا تزال هناك فجوات كبيرة في توافر البيانات المتعلقة بالأطفال وجودتها وقابليتها للتشغيل البيني، ووضع المعايير وعمليات تقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي لضمان دقتها وتمثيلها ومواءمتها مع المصالح الفضلى للأطفال.

وتضمّنت أعمال الفعالية كلمة لمعالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، مدير عام مكتب سمو ولي عهد دبي، أكّد فيها أهمية توجيه التحولات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي بما يضمن تحقيق أثر إيجابي على المجتمع، خاصة فيما يتعلق بالأطفال والشباب.

وأشار معاليه إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يتيحه من فرص كبيرة لدعم التنمية، يطرح في الوقت ذاته تحديات حقيقية ترتبط بأنماط الاستخدام وتأثيرها على الصحة النفسية والمحتوى الرقمي، ما يستدعي تبني نهج متوازن يجمع بين تعظيم الفوائد ووضع أطر تنظيمية استباقية للحد من المخاطر.

وأوضح أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يُعد من العوامل المهمة، خصوصاً لدى الفئات العمرية الأصغر، لتمكينهم من استخدام هذه التقنيات بشكل واعٍ وفهم حدودها وإمكاناتها، لافتا إلى أن دولة الإمارات عملت، من خلال إستراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، على إدماج الأطفال والشباب في برامج التوعية والتدريب.

وأكد معاليه أهمية الدور المشترك للمؤسسات الحكومية والدولية في وضع الأسس اللازمة لهذا التحول، معرباً عن اهتمام حكومة دولة الإمارات بمتابعة مخرجات هذه الخلوة والعمل على ترجمتها إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم رفاه الأطفال.

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني، جلسة لمراجعة ومناقشة ملخص اليوم الأول وما تضمنه من طروحات وأفكار ومخرجات، وجلسة بعنوان “الذكاء الاصطناعي للأطفال.

.

الذكاء الاصطناعي حول الاطفال.

.

الذكاء الاصطناعي مع الأطفال.

.

الأدوات والحلول”، وتناولت الجلسة الرابعة والأخيرة، موضوع “الشراكات والذكاء الاصطناعي، بناء أنظمة بيئية فعالة لحقوق الأطفال ورفاههم”.

الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك