الأميرة-الإسبانية-ليونور-تقود-طائرة-مقاتلة-للمرة-الأولى

الأميرة الإسبانية ليونور تقود طائرة مقاتلة للمرة الأولى

حققت ولية عهد إسبانيا، الأميرة ليونور، إنجازاً مهماً في تدريبها العسكري، بعد أن نجحت في قيادة طائرة مقاتلة من طراز «إف 35».

وقامت ليونور، البالغة من العمر 20 عاماً، بقيادة الطائرة تحت إشراف مدرب في مدرسة طيران تقع في قاعدة «تالافيرا لاريال» الجوية.

وكانت الأميرة زارت «الجناح 23» لمدرسة الطيران المقاتل في القاعدة الجوية، برفقة زملائها في الأكاديمية العامة للطيران والفضاء في سان خافيير، بعد أن بدأت تدريبها العسكري الذي استمر ثلاث سنوات في عام 2023، وأظهر مقطع فيديو، تم تصويره الشهر الماضي، ليونور وهي تبتسم وترفع إصبعها الإبهام للجمهور من قمرة القيادة قبل الإقلاع.

وبدت الأميرة هادئة ورشيقة وهي تنزل من الطائرة، قبل أن تصافح المدربين، وتلتقط الصور مع زملائها الطلاب.

وبصفتها وريثة العرش الإسباني، ستتولى ليونور يوماً ما منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لذلك يتعيّن عليها قضاء فترة في كل فرع من فروع الدفاع، وأكّدت المصادر الملكية أن ليونور ستبدأ، في وقت لاحق من هذا العام، دراسة جامعية مدتها أربع سنوات في العلوم السياسية بجامعة كارلوس الثالث في مدريد.

وفي الجامعة الإسبانية، ستدرس ليونور مقررات في العلوم الإنسانية، والاقتصاد، وعلم الاجتماع، والتاريخ، والعلاقات الدولية، استعداداً لمستقبلها ملكةً، بحسب ما جاء في البيان.

وتخوض ليونور حالياً المراحل النهائية من تدريبها في الأكاديمية العامة للطيران والفضاء، بعد أن أمضت عاماً في الأكاديمية العسكرية العامة في سرقسطة، وستة أشهر على متن السفينة «خوان سيباستيان دي إلكانو»، وهي سفينة تدريب تابعة للبحرية الإسبانية.

وفي يوليو الماضي، حصلت أميرة أستورياس، كما تُعرف ليونور أيضاً، على وسام «الصليب الكبير للاستحقاق البحري» من والدها الملك فيليبي، في الأكاديمية العسكرية البحرية المرموقة في مارين، وجاء هذا التكريم تقديراً لالتزامها وارتباطها بالقوات المسلحة الإسبانية، وشكّل لحظة مهمة في مسيرتها الملكية.

ويُعدّ «الصليب الكبير للاستحقاق البحري»، وساماً عسكرياً رفيع المستوى يُمنح تقديراً للخدمة المتميّزة داخل البحرية.

وكانت والدة ليونور، الملكة ليتيزيا، وشقيقتها الصغرى الأميرة صوفيا، تبتسمان بفخر أثناء مشاهدتهما الحفل.

وبدأت الأميرة تدريبها في مجال الطيران بعد وصولها إلى سان خافيير، في سبتمبر الماضي، وكتبت ليونور وقتها رسالة في سجل الشرف الخاص بالأكاديمية قالت فيها: «أبدأ المرحلة الثالثة من تدريبي العسكري في هذه الأكاديمية العامة للطيران والفضاء، وأتطلع بحماس إلى هذه الدورة التي ستتيح لي الفرصة لبدء تدريبي في مجال الطيران».

 عن «ديلي ميل»

الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك