من وطن زايد الخير إلى الشّام.. “سورية ترحب بالإمارات”
من وطن زايد الخير إلى دمشق الياسمين، عادت مشاهد المحبة الصادقة لتروي حكاية ودّ لا تغيّره السنوات، وتؤكد أن ما يجمع الإمارات وسورية أكبر من مجرد زيارة رسمية، فهو تاريخ طويل من الأخوة والمواقف النبيلة والمحبة الراسخة في القلوب.
ولاقت الزيارة الرسمية للوفد الإماراتي إلى العاصمة السورية دمشق ترحيباً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من الإماراتيين والسوريين، الذين عبّروا عبر وسم #سورية_ترحب_بالإمارات عن سعادتهم بهذه الخطوة التي تحمل معها الأمل والتفاؤل بغدٍ أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأكد متابعون، من خلال الوسم، أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الوفد الإماراتي لحظة وصوله إلى دمشق يعكس المكانة الخاصة التي تتمتع بها الإمارات في قلوب العرب عموماً، والسوريين خصوصاً، كما يجسد حجم التقدير لدورها وحضورها العربي المؤثر.
وقال المتابع سيف الدرعي، عبر منصة “إكس”: «الاستقبال الحافل للوفد الإماراتي يعكس المكانة الخاصة للإمارات في قلوب العرب، ودورها كقوة سلام واستقرار».
فيما قال محمد تقي: «ما حظي به الوفد الإماراتي لم يكن استقبالاً عادياً، بل رسالة تقدير لمكانة الإمارات وحضورها العربي المؤثر».
وأشار متابعون أيضاً إلى عمق العلاقات التي تجمع الشعبين الإماراتي والسوري، والتي تقوم على المودة والتاريخ المشترك وروابط الأخوة الصادقة.
وقال ناصر الحمادي: «من وطن زايد الخير إلى الشام… سوريا ترحب بالإمارات بكل محبة وأخوة، علاقات راسخة تجمعها المودة والتاريخ والمصير الواحد».
ورأى متابعون أن الزيارة، قبل أن تكون زيارة رسمية، فهي تمثل رسالة دعم إماراتية لسورية، والمساهمة في تعزيز استقرارها والمضي نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية.
وكتب محمد عبيد: «وصول الوفد الإماراتي إلى دمشق رسالة محبة ووفاء قبل أن تكون زيارة رسمية… ودعم استقرار سورية هو دعم لمستقبل عربي أجمل».
أما سلطان الوشاحي، فعبّر عن تفاؤله بالمستقبل قائلاً: «ستزداد سورية جمالاً مع المشاريع الإماراتية، فالإمارات لا تعيد إعمار المدن فقط.
.
بل تبني الأمل والمستقبل».
وعن مكانة سورية في قلوب الإماراتيين، قال عمران الهياس: «سورية في قلب الإمارات وفي قلب كل إماراتي».
ومن الجانب السوري، عبّر السوريون عن سعادتهم بزيارة الوفد الإماراتي إلى دمشق، من خلال نشر صور ومقاطع فيديو للحظة الاستقبال، إلى جانب مشاهد لأعلام الإمارات التي زيّنت شوارع العاصمة.
وأكد كثيرون، عبر وسم #سورية_ترحب_بالإمارات، أن الحفاوة التي استُقبل بها الوفد الإماراتي تعكس مكانة الإمارات الكبيرة في قلوب السوريين.
وقال المتابع فاروق: «الحفاوة الكبيرة تعكس مكانة الإمارات في قلوب السوريين».
كما عبّر الحارث العبدالله عن مشاعر السوريين تجاه الإمارات بقوله: «محبة السوريين للإمارات ليست مجاملة، بل عرفان لأرض احتضنت السوريين بالخير والمحبة والاحترام».
وقال الحامد: «الإمارات تواصل دعمها لسورية بمواقف أخوية صادقة، وترسخ جسور المحبة والتعاون بين الشعبين».
وكتبت ديما الملا: «يا مراحب بالوفد الإماراتي في سوريا الحبيبة».
فيما اختصر عبدالجليل السعيد المشهد بقوله: «سورية الجديدة ترحب بالإمارات الشقيقة».
وكان لمشهد علم الإمارات وهو يرفرف في سماء دمشق وقعٌ خاص في قلوب السوريين، الذين رأوا فيه بشارةً بمرحلة تحمل الأمل والاستقرار لبلدهم.
فقالت المتابعة كاميليا بلقيس: “العلم الإماراتي يرفرف في سماء الشام.
.
الإستقبال السوري للوفد الإماراتي يفوز بكل معنى الكلمة”
وفي السياق ذاته، تداول كثيرون مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «شعبُ سوريا له في القلبِ وجدُ.
.
ودمشقٌ حبُّها قبلُ وبعدُ».
التفاعل الكبير مع هذه الزيارة، على منصات التواصل، أعاد التأكيد أن العلاقات الإماراتية السورية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل حكاية أخوة ومحبة، وأمل بمستقبل عربي أكثر إشراقاً ووحدة واستقراراً.
الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.




