إقبال لافت لطلبة الثانوية على “تقييم الكفاءات القيادية”
كشفت إحصائيات وزارة الدفاع حول سير عملية “تقييم الكفاءات القيادية” الموجه لطلبة الثانوية العامة من المواطنين، والتي بدأت الأربعاء الماضي، عن إقبال متزايد من قبل الطلاب، حيث سجل اليوم الأول (15 أبريل) مشاركة 30% من المستهدفين، بينما قفزت النسبة في اليوم الثاني (16 أبريل) لتصل إلى 55%، مما يعكس وعي الشباب الإماراتي بأهمية هذه الخطوة في مسيرتهم الوطنية والمهنية.
وأعلنت وزارة الدفاع استمرار “تقييم الكفاءات القيادية” حتى 19 أبريل، بهدف قياس وتحليل القدرات القيادية للشباب الإماراتي، من خلال تقييم مهاراته وسلوكياته وأدائه في مواقف مختلفة، بما يُسهم في تحديد مستوى جاهزيته للأدوار القيادية.
وأطلقت وزارة الدفاع “تقييم الكفاءات القيادية” الموجه لطلبة الثانوية العامة من المواطنين الذكور للعام الدراسي الحالي 2025 – 2026 وذلك في إطار جهودها لتطوير منظومة تدريبية متخصصة تلبي أعلى معايير الجاهزية الوطنية.
وبدأت المرحلة التجريبية للبرنامج يومي 13 و14 أبريل، متبوعة بالمرحلة الرسمية التي تستمر حتى غد الأحد، لضمان استيعاب كافة الطلبة المشمولين بالتقييم وتوفير بيئة قياس دقيقة وشاملة.
ويهدف التقييم، الذي يتم تطبيقه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إلى تحليل وقياس القدرات القيادية والمهارات السلوكية للطلبة من خلال وضعهم في مواقف وتحديات تحاكي الواقع، مما يسهم في تحديد مستويات الجاهزية للأدوار القيادية المستقبلية.
كما يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والكفاءات الوطنية المتخصصة القادرة على الإسهام في حماية مستقبل الوطن وضمان استدامة أمنه.
كما يأتي إطلاق التقييم انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالاستثمار في قدرات الشباب المواطنين، من خلال توجيههم إلى مسار متكامل يركز على تطوير السمات الشخصية، والمهارات القيادية والمعرفية والتفكير التحليلي واتخاذ القرار الاستراتيجي، وتعزيز جاهزيتهم للإسهام في المنظومة العسكرية والأمن الوطني.
وأكدت وزارة الدفاع أن التقييم يمثّل امتداداً لرؤية الدولة في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية، تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة للمساهمة في مختلف مجالات التنمية الوطنية.
وأشارت إلى أن اختيار حماة الوطن لا يتم بعشوائية، بل يتم عبر منظومة قائمة على الالتزام والانضباط مما يجعل هذه المبادرة استثماراً استراتيجياً في الجاهزية الوطنية، والتماسك المجتمعي، والقوة العسكرية.
الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.




