«شخصية»-فريق-الشارقة-«غائبة»-في-2026- 

«شخصية» فريق الشارقة «غائبة» في 2026  

شهدت مسيرة فريق الشارقة، خلال الموسم الكروي الحالي 2025-2026، تراجعاً كبيراً مقارنة بالموسم الماضي، الذي كان «الملك» خلاله ينافس على جميع البطولات، بالإضافة إلى الإنجاز الكبير الذي حققه بالفوز بلقب «دوري أبطال آسيا 2» للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأ الشارقة هذا الموسم تائهاً بلا هوية، وغابت عنه الشخصية القوية التي عُرف بها، وذلك بعدما ودّع المنافسة في جميع المسابقات المحلية، مثل كأس رئيس الدولة وكأس رابطة المحترفين «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، ويحتل حالياً مركزاً متأخراً في دوري المحترفين (التاسع) حتى الجولة 23، بالإضافة إلى خروجه من دوري أبطال آسيا للنخبة، علماً بأن الفريق كان قد فاز بلقب كأس السوبر الإماراتي وكأس السوبر الإماراتي – القطري.

ومثلت الخسائر المتتالية التي تلقاها الفريق، والتي كان آخرها الخسارة على ملعبه أمام الوحدة بهدفين من دون رد ضمن الجولة 23 من الدوري، ضربة موجعة للجماهير الشرقاوية التي كانت تأمل في ظهور الفريق بشكل مختلف، خاصة بعد تولي البرتغالي خوسيه مورايس تدريبه.

وافتقد الشارقة، في الفترة الأخيرة، اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بعدما غابت نجومية عدد من اللاعبين الذين كان الجمهور الشرقاوي يعوّل عليهم في تحقيق الانتصارات، وزرع الفرح في أوساط المشجعين بالمدرجات لأسباب مختلفة، ومن بينهم من تراجعت مستوياتهم الفنية مثل كايو لوكاس، الذي كان يمثل أيقونة الجماهير الشرقاوية، إلى جانب لوان بيريرا، وإيغور كورنادو، وعثمان كامارا، فضلاً عن رحيل لاعب الفريق ماركوس ميلوني خلال الموسم الحالي للعب في صفوف نادي الجزيرة.

كما لم يظهر بعض اللاعبين الذين تم استقطابهم في الفترة الماضية بالمستوى الفني المطلوب، ما عجّل برحيلهم، مثل المهاجم الألباني راي ماناج، لاعب إنتر ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق، على الرغم من أن عقده كان يمتد لموسمين قادمين.

كذلك قرر النادي الاستغناء في يناير الماضي عن خدمات لاعبه الصربي دافيد بتروفيك.

ويحتل الشارقة حالياً المركز التاسع برصيد 25 نقطة، إذ فاز في سبع مباريات، وتعادل في أربع، وخسر 12 مباراة.

وكان الشارقة قد تعاقد مع المدرب البرتغالي، خوسيه مورايس، في ديسمبر الماضي، خلفاً للمدرب الصربي ميلوش، في محاولة من إدارة النادي لإنقاذ الموقف واستعادة الفريق لمساره الصحيح، لكنه ظل في حالة تراجع مستمر.

من جهته، أكد اللاعب الدولي السابق ورئيس اللجنة الفنية السابق في نادي الشارقة، علي ثاني، أن «الفريق بحاجة إلى أمور كثيرة لتصحيح مساره من جديد بعد الإخفاقات التي تعرض لها خلال الموسم الحالي، والتي أدت إلى خروجه من المنافسة على جميع البطولات محلياً وخارجياً».

وقال علي ثاني لـ«الإمارات اليوم»، رداً على سؤال حول ما يحتاجه الشارقة في الموسم المقبل: «باعتباري مسؤولاً سابقاً في النادي، فإن من الصعب بالنسبة لي الحديث عمّا يمكن طرحه بخصوص النادي، لكن الفريق بحاجة من الناحية الفنية إلى مدرب يبني فريقاً قادراً على المنافسة في البطولات، بحكم أن الشارقة فريق بطل».

وأضاف أن «التعاقدات التي تمت في الفترة الماضية على صعيد بعض اللاعبين لم تكن في مستوى الطموحات»، مستدلاً على ذلك بوجود مؤشرات واضحة، منها التعاقد مع المهاجم الألباني، راي ماناج، في يوليو الماضي، ثم الاستغناء عنه في يناير، وكذلك التعاقد مع اللاعب الفنزويلي ساؤول غواريرابا قبل الاستغناء عنه لاحقاً، كما تم التعاقد مع بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة المرجوة، مثل المهاجم البرازيلي ماتيوس سالدانا، الذي تم التعاقد معه على سبيل الإعارة قادماً من نادي الوصل.

وشدد على أن «الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة خاصة على صعيد التعاقدات مع اللاعبين».

وتساءل علي ثاني عن الفارق بين الشارقة في الموسم الحالي والموسم الماضي، عندما كان ينافس في جميع البطولات، إلى جانب تتويجه بلقب «آسيا 2».


الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك