“زايد الخير” و”سلال” توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن الغذائي المستدام
العين في 24 أبريل/وام/ وقّعت “مؤسسة زايد الخير” مذكرة تفاهم مع مجموعة “سلال” الرائدة في قطاع الزراعة والغذاء في أبوظبي، بهدف ترسيخ منظومة زراعية مستدامة، قائمة على الابتكار والمعرفة والشراكات النوعية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المستقبلية.
جاء ذلك على هامش مشاركة “سلال” في المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 الذي تستضيفة منطقة العين، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل الجاري في مركز أدنيك.
تؤسس مذكرة التفاهم لإطار عمل مشترك يهدف إلى استكشاف وتطوير فرص التعاون في عدد من المجالات الحيوية، من أبرزها دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية في مجال التكنولوجيا الزراعية، وإشراك الطلبة في تجارب تعليمية تطبيقية تعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالقطاع الزراعي، إضافة إلى تطوير تقنيات مبتكرة عبر “واحة الابتكار” التابعة لمجموعة “سلال”، لمعالجة التحديات المرتبطة بالإنتاج الزراعي، ورفع كفاءة الموارد، وتحسين الإنتاجية.
وتشمل مجالات التعاون أيضا تطوير مشاريع زراعية محلية و دولية يتم تنفيذها في الدول ذات الأولوية، من خلال تقديم الدعم الفني والاستشاري، بما يعزز من نقل المعرفة والخبرات الإماراتية إلى الأسواق العالمية، إلى جانب تنفيذ برامج متكاملة لبناء قدرات المزارعين، تستهدف تمكينهم من تبني ممارسات حديثة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، بما يحقق استدامة الإنتاج وجودته.
تأتي هذه الشراكة في سياق الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة زايد الخير، التي تضع استدامة الزراعة والغذاء في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار في هذا القطاع لا يمثل فقط دعماً اقتصادياً، بل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار المجتمعي، وتعزيز الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية والاقتصادية.
وتعقيباً على توقيع مذكرة التفاهم، أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي المدير العام لمؤسسة زايد الخيرأن هذه الشراكة تمثل محطة مهمة في مسيرة التحول الاستراتيجي للمؤسسة، حيث نعمل على تطوير نماذج تنموية مستدامة تنقل العمل الإنساني من مفهوم الدعم الآني إلى بناء منظومات إنتاجية قادرة على الاستمرار وتحقيق الأثر طويل المدى”.
وأوضح الفلاحي أن الاستثمار في الزراعة والابتكار المرتبط بها استثمار في مستقبل المجتمعات، وقدرتها على تحقيق الاكتفاء والاستقرار، وأضاف :” في زايد الخير نركز على تمكين الإنسان كعنصر محوري، من خلال بناء قدراته وتوفير الأدوات التي تمكنه من الإنتاج والتطور”مشيراً إلى أن هذه المذكرة تأتي في إطار التزامنا بتعزيز الشراكات النوعية التي توظف المعرفة والتكنولوجيا لخدمة الأهداف الإنسانية والتنموية، مستلهمين في ذلك إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن الزراعة أساس الحضارة، وأن الإنسان هو محور التنمية.
من جهته قال سعادة ظافر القاسمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال إن هذه الشراكة تعد امتداداً لرؤية مجموعة “سلال” في بناء منظومة غذائية وزراعية أكثر مرونة واستدامة، ترتكز على الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات ذات الأثر طويل الأمد.
.
ونحن نؤمن بأن تحقيق الأمن الغذائي يبدأ من توفير الإمدادات والاستثمار في الإنسان والمعرفة والتقنيات القادرة على إعادة تشكيل مستقبل الزراعة بما يتناسب مع تحديات المرحلة المقبلة.
وأضاف القاسمي أنه من خلال تعاوننا مع “مؤسسة زايد الخير”، نسعى إلى توحيد الجهود بين الخبرة التقنية والبعد التنموي والإنساني، بما يسهم في تطوير تقنيات زراعية عملية ومستدامة، تدعم المزارعين وإعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة التحوّل الزراعي في المستقبل.
.
ويمتد أثر هذه الشراكة على المستوى المحلي والدول ذات الأولوية، عبر نقل المعرفة والخبرات الإماراتية إليها، بما يعزّز مكانة دولتنا نموذجاً عالمياً رائداً في الابتكار الزراعي والأمن الغذائي المستدام القائم على التمكين، ويجسد رؤيتها في بناء مستقبل أكثر استدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتجسد هذه الشراكة نموذجاً متقدماً لتكامل الأدوار بين المؤسسات التنموية والقطاع الخاص حيث يجتمع البعد الإنساني الذي تقوده مؤسسة زايد الخير مع الخبرة التقنية والبحثية التي تمتلكها شركة سلال، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة تعزز من كفاءة القطاع الزراعي وتوسع أثره محلياً ودولياً.
الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.




