الإمارات-نموذج-رائد-في-استثمار-المعرفة-والتكنولوجيا-المتطورة-لدعم-التعليم

الإمارات نموذج رائد في استثمار المعرفة والتكنولوجيا المتطورة لدعم التعليم

دبي في 26 أبريل/ وام/ قدمت دولة الإمارات نموذجا رائدا في استثمار المعرفة والتكنولوجيا لدعم مختلف القطاعات لا سيما قطاع التعليم إذ أسهمت البنية التحتية الرقمية المتطورة في ضمان استمرارية العملية التعليمية خلال فترات التعلم عن بُعد دون حدوث فجوات تعليمية.

وعززت المبادرات الوطنية والمصادر الرقمية المفتوحة مثل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عملية إتاحة المحتوى المعرفي لجميع فئات المجتمع، ما يدعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، ويعزز جاهزية الأجيال لمتطلبات المستقبل.

وقال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في تصريح لـ”وام “إن المعرفة الرقمية تمثل اليوم ركيزة أساسية في بناء منظومات تعليمية مرنة ومستدامة قادرة على التكيف مع مختلف الظروف والتحديات.

وأضاف أن التجارب العالمية بدءا من الأزمة المالية العالمية 2008 وصولا إلى جائحة كوفيد-19 وكذلك الأزمات المتعلقة بالحروب، أكدت أن الدول التي استثمرت في بناء اقتصاد معرفي وبنية رقمية متقدمة كانت الأكثر قدرة على الاستجابة السريعة وتقليل الخسائر وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور.

ونوه ابن حويرب في هذا السياق بالنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي كان يؤكد دائماً على أهمية البناء في أوقات الرخاء استعداداً لتحديات المستقبل.

وأكد ابن حويرب أهمية الاستثمار المبكر في البنية التحتية الرقمية وتطوير المحتوى المعرفي وتمكين الكوادر التعليمية والتقنية بما يسهم في ضمان استمرارية التعليم وعدم انقطاعه في أوقات الأزمات.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تعمل وفق رؤية استراتيجية تستند إلى ترسيخ ثقافة التعلم المستمر وتعزيز الوصول المفتوح إلى المعرفة من خلال مبادرات نوعية ومشاريع رقمية مبتكرة توفر ملايين المواد التعليمية والمعرفية للطلبة والباحثين.

وقال إن الجاهزية المعرفية ليست خياراً، بل ضرورة حتمية لضمان استدامة التنمية وبناء أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة عالميا، ومن هذا المنطلق نؤكد أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة يظل الركيزة الأهم لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص بما يسهم في تحقيق الازدهار لمجتمعاتنا.

وأكد أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أطلقت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مبادرة “مهارات المستقبل” التي توفر أكثر من 13 ألف مادة تدريبية متخصصة تتيح لطلبة العلم في دولة الإمارات والدول العربية والإسلامية اكتساب مهارات نوعية تواكب متطلبات العصر الرقمي وتسهم في تطوير القدرات البشرية وتعزيز الجاهزية لسوق العمل.

وأشار إلى أن الاستثمار في المعرفة وتعزيز التعاون الدولي وتطوير المهارات المستقبلية تمثل جميعها عناصر أساسية لبناء مجتمعات أكثر مرونة واستدامة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الازدهار.

الامارات 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة الاماراتية و الخليجية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك