روبيو يثير الجدل بعد خطأ محرج بسبب «عمى الألوان»

اضطر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى التطرق لوضعه الصحي خلال مؤتمر صحافي عُقد في البيت الأبيض، أخيراً، بعدما وقع في موقف محرج أثناء محاولته توجيه الحديث إلى إحدى الصحافيات، حيث أخطأ في تحديد لون ملابسها، ما أعاد الحديث مجدداً عن معاناته مع «عمى الألوان»، الحالة التي سبق أن كشف عنها قبل سنوات، وأثار جدلاً واسعاً.
وكان روبيو أعلن، للمرة الأولى، أنه يعاني «عمى الألوان» في عام 2012، عندما كان عضواً جديداً في مجلس الشيوخ ممثلاً لولاية فلوريدا، وشارك حينها في الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للرئاسة آنذاك ميت رومني.
وخلال مقابلة مع صحيفة «ذا هيل»، أوضح روبيو أنه يعتمد بشكل كبير على زوجته جانيت، لاختيار ملابسه وتنسيق ألوانها.
وقال مازحاً وهو يشير إلى ربطة عنقه: «أعتمد على زوجتي لتنسيق ملابسي»، ثم أضاف ساخراً: «مثل ربطة العنق الزرقاء التي أرتديها الآن»، رغم أنها كانت حمراء.
ورغم أن روبيو لم يحدد نوع «عمى الألوان» الذي يعانيه، فإن الموقف الذي حدث، خلال المؤتمر الصحافي الأخير، كشف مجدداً عن الصعوبة التي يواجهها في التمييز بين بعض الألوان.
فأثناء محاولته اختيار الصحافية التي ستطرح السؤال التالي، قال: «أنتِ التي ترتدين الأسود.
.
نعم يا سيدتي، لا، ليس أنت، فأنت ترتدين الأزرق»، ثم تابع بنبرة ساخرة: «أنا أعاني (عمى الألوان)، لكنني أستطيع التمييز بين الأسود والأزرق.
.
يبدو أن الأمور فوضوية هنا».
وخلال المؤتمر نفسه، تولى روبيو مهام المتحدث باسم البيت الأبيض مؤقتاً، بدلاً من السكرتيرة الصحافية، كارولين ليفيت، التي تغيب حالياً بسبب إجازة أمومة بعد إنجاب طفلها الثاني.
كما تطرق الوزير الأميركي إلى زيارته الأخيرة للفاتيكان، نافياً أن تكون الزيارة محاولة لتخفيف التوتر مع البابا ليو الـ14، الذي كان قد تعرض لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
وعندما سأله أحد الصحافيين عما إذا كانت الزيارة تهدف إلى «تهدئة الأجواء»، نفى روبيو ذلك بشكل قاطع، مؤكداً أن الزيارة كانت مقررة مسبقاً قبل بدء الخلافات العلنية بين ترامب والبابا.
عن «آيريش ستار»



