دبي تحتفظ بموقعها بين أبرز عشر مدن عالمية من حيث إشغال الفنادق

مؤشرات الإشغال الفندقي والثقة في دبي
صرح عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، بأن النشاط الواضح الذي يشهده معرض سوق السفر العربي يدل على استئناف الحركة والحيوية في قطاع السفر والسياحة، مؤكداً أن أعداد العارضين والزوار والطاقة الإيجابية داخل قاعات العرض تعكس تجدد الثقة في السوق والوجهة.
وأضاف في حديثه الصحفي على هامش نفس المعرض أن مؤشرات إشغال الفنادق في دبي ما زالت تشير إلى طلب قوي، مشيراً إلى أن المدينة تحافظ على مكانتها ضمن أفضل عشر مدن عالمية من حيث نسبة الإشغال الفندقي، ما يعكس استمرار الثقة بها وطلباً حقيقياً لزيارتها.
وأشار كاظم إلى أن عمليات البحث الإلكتروني عن دبي كوجهة سياحية تشهد ارتفاعاً، مما يدل على زيادة رغبة المسافرين في العودة إلى المدينة بأسرع وقت.
تعديل موعد معرض السفر العربي وتأثيره
وبيّن أن تغيير موعد إقامة المعرض من مايو إلى سبتمبر تم لمواكبة التغيرات التي شهدتها المنطقة، وإعطاء القطاع فرصة للتكيف مع المستجدات والاستفادة من تحسن حركة السفر والسياحة.
ولفت إلى أن إقامة المعارض والمؤتمرات في الربع الأخير من السنة تستهدف استغلال هذه الفترة لتعزيز النشاط السياحي والتجاري، مما يدعم القطاع ويهيئه لاستقبال عام 2027 بنشاط أقوى، مشابهًا للنشاط الذي caractérised بداية عام 2026.
التعاون وتعزيز الأسواق الرئيسية
وأكد أن التعاون المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص يهدف إلى متابعة تطورات السوق واستغلال الفرص المتاحة، مما يعزز تنافسية دبي ويدعم نمو قطاع السفر والسياحة في المرحلة القادمة.
وقال إن انتعاش الحركة ظهر في مختلف جوانب القطاع السياحي مثل الفنادق والمطاعم وحركة المدينة، واعتبر أن ارتفاع نسب الإشغال الفندقي وتحسن النشاط التجاري والسياحي يدل على عودة الزخم إلى السوق.
وأضاف أن الربع الأخير من السنة يوفر فرصة مهمة لتعزيز هذا التعافي، متوقعاً أن تسهم زيادة الرحلات الجوية والحملات الترويجية وعودة الأسواق الرئيسية في زيادة أعداد الزوار خلال الأشهر القادمة، مما يدعم انطلاق عام 2027 بنشاط أقوى.
وأوضح كاظم أن دبي ما زالت تحافظ على مكانتها ضمن قائمة الوجهات المفضلة للمسافرين الباحثين عن وجهات جديدة، مؤكداً على استمرار التعاون مع طيران الإمارات وفلاي دبي ومطارات دبي وشركاء القطاع بهدف تحفيز الطلب وزيادة أعداد الزوار.
وبيّن أن التركيز في المرحلة القادمة سيتركز على الأسواق التي تستطيع استعادة الحركة بسرعة، وعلى رأسها روسيا ورابطة الدول المستقلة وشرق أوروبا.



