«مبادلة الإماراتية» تقود جولة تمويل بقيمة 250 مليون دولار لشركة «موف» للبنية التحتية ذاتية القيادة

قادت شركة «مبادلة» للاستثمار جولة تمويل من الفئة «سي» بقيمة 250 مليون دولار لصالح شركة «موف»، المتخصصة في البنية التحتية للتنقل ذاتي القيادة. وشارك في الجولة كل من «ووفن كابيتال» – صندوق النمو التابع لشركة تويوتا – و«آيون باسيفيك»، بهدف تسريع تطوير المنصة العالمية للبنية التحتية للشركة في ظل تحول القطاع من مجرد تقنيات مبتكرة إلى مرحلة الانتشار التجاري الواسع.
قيمة الشركة بعد الجولة وموقعها الريادي
بفضل هذا الاستثمار، ارتفعت قيمة شركة «موف» إلى 2.1 مليار دولار، مما يعزز مكانتها كشركة رائدة في مجال البنية التحتية للتنقل ذاتي القيادة. وتعمل «موف» على بناء المرحلة التشغيلية التأسيسية لهذا القطاع على المستوى العالمي، عبر الإدارة المتكاملة للأساطيل، وتطوير مستودعات ومراكز صيانة متطورة تعتمد على الروبوتات، فضلاً عن إدارة العمليات التشغيلية على مدار الساعة.
شراكة تشغيلية مع «وايمو» وخطط توسع دولية
تعتبر «موف»، من خلال شراكتها مع «وايمو»، شريكاً تشغيلياً رئيساً ومستقلاً لأساطيل المركبات ذاتية القيادة. وتدير حالياً عملياتها التشغيلية في مدينتي فينيكس وميامي، مع خطط مستقبلية للتوسع إلى لندن. تستند استراتيجية الشركة إلى خبرة تمتد لخمس سنوات في بناء وتشغيل بنية تحتية واسعة النطاق للتنقل. فقد نجحت «موف» في توسيع أعمالها من أسطول أولي مكون من 76 مركبة في لاغوس، ليصل حالياً إلى نحو 42 ألف مركبة تنتشر عبر 29 مدينة في 13 دولة، محققة إيرادات سنوية متكررة تبلغ 420 مليون دولار.
نطاق التوسع وخطط التوظيف بنهاية 2026
ستسهم الجولة الاستثمارية الجديدة في توسيع نطاق أعمال «موف» في قطاع المركبات ذاتية القيادة، بما يشمل ملكية أساطيل المركبات ذاتية القيادة، وتطوير البنية التحتية للمستودعات الروبوتية المعروفة باسم «نِستس»، حيث تُشحن المركبات وتُصان وتُدار تشغيلياً لضمان استمرارية العمل. وكجزء من هذا التوسع، سيُخصص جزء من التمويل لدخول أسواق جديدة على المستوى العالمي. وتتوقع «موف» زيادة قوتها العاملة في قطاع المركبات ذاتية القيادة بنسبة تتجاوز 220% بحلول نهاية عام 2026، ليرتفع عدد الموظفين من نحو 150 حالياً إلى نحو 500 موظف.
وقال لادي ديلانو، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك ورئيس المجلس الاستشاري في «موف»: «كل طفرة تكنولوجية كبرى تتحول بالضرورة إلى سباق على خدمات البنية التحتية. فكما احتاج الإنترنت إلى مراكز بيانات، والذكاء الاصطناعي إلى قدرات حوسبة عالية، يتطلب التنقل ذاتي القيادة أساطيل، ومحطات شحن، وصيانة، وأنظمة بيانات، وعمليات تشغيل ميدانية على مدار الساعة في كل مدينة؛ وهذا ما تبنيه وتطوره شركة «موف». ونرى أنه مع توسع نطاق التنقل ذاتي القيادة، فإن ملكية البنية التحتية وتشغيلها على نطاق واسع هما الركيزتان اللتان ستحددان الشركات الرائدة في هذا الميدان، ونحن نقود أعمالنا اليوم لنرسخ مكانتنا في صدارة هذا التحول.»



