الرئيسيةفنشاليمار شربتلي تعلن عن تحول فني...
فن

شاليمار شربتلي تعلن عن تحول فني جديد ومشاريع نحتية لأول مرة في بينالي فينيسيا

18/07/2026 23:00

كشفت الفنانة التشكيلية السعودية العالمية شاليمار شربتلي، خلال حلقة جديدة من بودكاست “MENA TALKS”، عن مرحلة متطورة في مسيرتها الفنية الدولية، وأعمال نحتية تُعرض للمرة الأولى في الدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون. الحوار الذي أجرته الإعلامية مرام الشيخ جمع بين الفن ورياضة المحركات، واستعرضت فيه شربتلي محطات بارزة من رحلتها الإبداعية وكشفت عن مشاريعها المقبلة ورؤيتها لفن “الموفينغ آرت”، الذي نقل اللوحة من جدران المعارض إلى فضاءات الحياة اليومية.

بدايات ملهمة وتكريم ملكي

استرجعت شربتلي خلال اللقاء بداياتها الفنية، مؤكدة أن والدها الراحل معالي السيد حسن عباس شربتلي كان مصدر إلهام كبير في حياتها، إذ ورثت عنه قيم الكرم والصدق والإخلاص، بينما نسبت الفضل الأكبر لوالدتها خريجة كلية الفنون الجميلة التي اكتشفت موهبتها الفنية وصقلتها منذ الطفولة. كما استعرضت ذكرياتها في مدرسة دار الحنان بجدة، مشيرة إلى أنها نالت تكريماً من الملكة عفت – رحمها الله – ثلاث مرات بين سن السابعة والعاشرة تقديراً لموهبتها الفنية المبكرة.

مشاريع دولية جديدة ومدرسة فنية في فينيسيا

أعلنت شربتلي عن عدد من مشاريعها الدولية المقبلة، من بينها تأسيس “Shalezm School” في مدينة فينيسيا الإيطالية، لتصبح أول فنانة تشكيلية عربية تؤسس مدرسة فنية تحمل رؤيتها الإبداعية، بهدف دعم المواهب الشابة وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات. وأكدت أنها تستعد لتقديم أعمال جديدة تُعرض للمرة الأولى في بينالي فينيسيا، تمثل تحولاً مهماً في مسيرتها الفنية، حيث تنتقل من اللوحة التشكيلية إلى عالم النحت عبر أعمال مبتكرة بتصاميم وتفاصيل غير مسبوقة. وأوضحت أنها ستعقد لقاءات مع المسؤولين والمنظمين في البينالي لاختيار الأعمال التي ستمثل هذا المشروع الفني الجديد، في خطوة تعكس تطور تجربتها الإبداعية وتقدم رؤية سعودية معاصرة في أحد أهم المحافل الفنية العالمية.

فن الموفينغ آرت ورائدته العالمية

تطرقت شربتلي إلى قصة انطلاق فن “الموفينغ آرت”، موضحة أن الفكرة بدأت عندما قررت إعادة تصميم سيارتها الخاصة، لتتحول التجربة إلى مشروع فني متكامل جعل من السيارات والدراجات الكهربائية والأزياء وغيرها من المساحات غير التقليدية منصات للإبداع، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن يجب أن يعيش بين الناس، لا أن يبقى حبيس قاعات العرض. وأكدت أنها كانت أول فنانة تشكيلية في العالم تقدم تجربة الرسم المباشر على السيارات، لتؤسس بذلك مدرسة فنية عالمية عُرفت باسم “الموفينغ آرت”، وهي تجربة جمعت بين الفنون التشكيلية والتصميم والهندسة، وحولت السيارات الفارهة إلى أعمال فنية متحركة تجوب العالم، وأسهمت في تقديم مفهوم جديد للعلاقة بين الفن والحركة.

وأشارت إلى أن الفن أصبح اليوم عنصراً مؤثراً في تطوير رياضة المحركات، إذ لم تعد السيارات مجرد وسيلة للنقل أو للمنافسة، بل أصبحت منصات للتعبير الثقافي والإبداعي، تسهم في تعزيز الهوية البصرية للبطولات والفعاليات العالمية، وتجذب جمهوراً جديداً بما يعزز مكانة هذه الرياضة ويخلق جسوراً بين الثقافة والابتكار والتقنية.

مسيرة حافلة بالإنجازات العالمية

استعرضت الحلقة أبرز محطات مسيرة شاليمار شربتلي الفنية التي بدأت ملامحها منذ طفولتها، قبل أن تصبح في الخامسة عشرة من عمرها أصغر فنانة تشكيلية في العالم العربي تقيم معرضاً فنياً فردياً. وشهد عام 2006 انطلاقتها العالمية من العاصمة الفرنسية باريس، عبر معرض أُقيم في ساحة “تارتر” الشهيرة بحي مونمارتر، بمشاركة الفنان المصري العالمي عمر النجدي والفنان الإسباني خوان راميرز، الوريث الفني لسلفادور دالي، وهو الحدث الذي حظي باهتمام واسع في الأوساط الفنية الدولية. وتواصلت بعد ذلك إنجازاتها العالمية من خلال تقديم أعمالها في عدد من أبرز المحافل الثقافية والفنية، كان من بينها متحف اللوفر، إلى جانب مشاركتها في فعاليات سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1، لترسخ مكانتها كأول فنانة تشكيلية في العالم تنقل الفن إلى السيارات وتجعلها أعمالاً فنية متحركة، في تجربة إبداعية جمعت بين الفن والتصميم ورياضة المحركات، وأسهمت في تعزيز حضور الفن السعودي على الساحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *