زيلينسكي يربط إجراء انتخابات أوكرانية بهدنة 60 يوما مع روسيا

شرط زيلينسكي لإجراء الانتخابات
في رد على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاختيار قيادة أوكرانية جديدة، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنه مستعد لإجراء انتخابات رئاسية إذا وافقت روسيا على وقف كامل لإطلاق النار مدة ستين يوما. وأكد أن تقرير من يرأس البلاد يخص الشعب الأوكراني حصرا، لكنه أوضح أن الحرب المستمرة تفرض تحديات أمنية ودستورية تعقد تنظيم الاقتراع. وشدد زيلينسكي على ضرورة أن يخبر ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمنح كييف شهرين من الهدنة التامة، بعد ذلك ستنظم أوكرانيا الانتخابات.
وأضاف أنه سيحترم أي نتيجة يختارها الناخبون الأوكرانيون، مشددا على ضرورة توفير ظروف آمنة تمكن المواطنين من التصويت دون خوف. وربط استجابته لمقترح ترامب بشرط وقف إطلاق النار لمدة شهرين مع روسيا، معتبرا أن ذلك يخلق البيئة الأمنية اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة.
الهجمات على البنية التحتية للطاقة
حول قطاع الطاقة، ذكر زيلينسكي أن المنشآت الطاقة الأوكرانية تعرضت للاستهداف 196 مرة خلال أسبوع واحد، بينما تلقت البنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي عشرين هجوما في نفس الفترة. واقترح أن تتوقف روسيا عن ضرب شبكة الطاقة الأوكرانية مقابل أن تمتنع كييف عن استهداف منشآت ديزل الوقود ومصافي النفط الروسية، معتبرا أن هذه الخطوة قد تمثل بداية أولى نحو إنهاء الحرب.
وانتقد الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة وروسيا بشأن إمدادات الديزل، معربا عن اعتقاده أنه سيوفر إيرادات لموسكو تستخدمها لتمويل مجهودها الحربي.
موقف ترامب ومزاعمه عن هدنة الطاقة
في وقت سابق من يوم الأحد، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه توصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تحظر استهداف منشآت ومرافق الطاقة لدى الطرفين، رغم أن القتال لم يتوقف. وأوضح أن هذا الإعلان جاء بعد تصريحه يوم الجمعة عن اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزود بموجبه الأسواق الأمريكية والعالمية فورا بأكثر من ثلاثمائة ألف طن من الديزل، إضافة إلى خمسمائة ألف طن خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ثم مليون طن بعد ذلك مباشرة.
يذكر أن ترامب كان قد حث الأوكرانيين سابقا على انتخاب رئيس بديل عن زيلينسكي، واتهم الرئيس الأوكراني بعدم وجود نية جادة للتوصل إلى حل ومواصلة ضرب مرافق النفط الروسية. وأشار إلى أن روسيا بدأت هجومها العسكري على أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير عام 2022، وتشترط لإنهاء الحرب أن تتخلى كييف عن الانضمام إلى حلف عسكري غربي، وهو ما تراه أوكرانيا تدخلا في شؤونها الداخلية.




