عربي و عالمي

اتفاق جديد يمنح حكام الدوري الإسباني مكافأة تلفزيونية بقيمة نصف مليون يورو

اتفاق جديد يمنح حكام الدوري الإسباني مكافأة تلفزيونية بقيمة نصف مليون يورو

الاتفاق الجديد ومكافأة الظهور التلفزيوني

أبرم الاتحاد الإسباني لكرة القدم ونقابة الحكام الإسبان اتفاقًا جديدًا يخص رواتب الحكام ومزاياهم المالية، يشمل مكافأة إضافية مرتبطة بالظهور التلفزيوني. وتأتي هذه المكافأة بقيمة تقارب نصف مليون يورو، تقدمها رابطة الدوري الإسباني «لا ليغا» مقابل موافقة الحكام على توسيع التغطية الإعلامية، بما في ذلك إجراء مقابلات قبل المباريات وبعدها ودخول الكاميرات إلى غرف تبديل الملابس.

تفاصيل الدخل والحكام في الدرجات المختلفة

وفقًا للبيانات التي أوردتها صحيفة «آس» الإسبانية، يصل متوسط الدخل السنوي لحكم الدرجة الأولى إلى نحو 300 ألف يورو. ويتكون هذا المبلغ من راتب ثابت قدره 152,692 يورو للموسم، بالإضافة إلى 5,167 يورو عن كل مباراة يُديرها، وحقوق صورة تبلغ 26,206 يورو، ومكافأة سمعية وبصرية تُضيف نحو 7 آلاف يورو إلى الدخل الإجمالي.

بالنسبة لحكام الدرجة الثانية، يتقاضون راتبًا ثابتًا قدره 84 ألف يورو لكل موسم، ويحصلون على 2,274 يورو عن كل مباراة يُديرونها، و14,420 يورو كحقوق صورة، بالإضافة إلى مكافأة سمعية وبصرية تقارب 4,200 يورو.

بالنسبة لحكام تقنية الفيديو المساعد (VAR)، فإن الحد الثابت لمستحقاتهم السنوية يبلغ حوالي 47 ألف يورو، وتتباين مكافآت إدارة المباريات وفقاً للبطولة والمهمة التي يضطلع بها كل عضو في فريق التقنية. في مباريات الدرجة الأولى يتقاضى الحكم الرئيسي 2,125 يورو لكل مباراة، بينما يحصل المساعد على 625 يورو؛ وفي الدرجة الثانية تنخفض هذه القيم إلى 800 يورو للحكم الرئيسي و281 يورو للمساعد. كما يشارك حكام VAR في المكافأة السمعية والبصرية، لكن حصة كل فرد لا تتجاوز عادةً ألف يورو.

الأهداف الإعلامية والمبادرات المرتبطة

لا يقتصر هدف الاتفاق على زيادة إيرادات الحكام المالية، بل يسعى أيضًا إلى تحسين صورة التحكيم الإسباني وتعزيز التواصل مع الجماهير عبر تقديم محتوى يوضح طبيعة عملهم والضغوط التي يواجهونها. وتضع الرابطة شرطين أساسيين للاستفادة من هذه الترتيبات: أولًا أن تسهم المبادرات في تحسين جودة المنتج السمعي البصري لكرة القدم الإسبانية، وثانيًا أن تحافظ على الصورة الإيجابية للتحكيم وتعززها.

وفي هذا السياق، يجري الإعداد لفيلم وثائقي يسلط الضوء على الحكام من زاوية إنسانية ومهنية، بهدف إظهار جوانب حياتهم التي لا تظهر عادة أثناء المباريات، مثل التحضيرات والضغوط وطبيعة القرارات التي يتعين اتخاذها في أجزاء من الثانية.

كما أطلقت اللجنة الفنية للحكام مجموعة من المبادرات، منها تخصيص مساحة لمراجعة الحالات التحكيمية ونشر مواد توضيحية حول القرارات المثيرة للجدل، بالإضافة إلى الإذن بزيادة ظهور الحكام في وسائل الإعلام قبل المباريات وبعدها.

يعتمد هذا الاتجاه على قناعة لدى مسؤولي التحكيم الإسباني أن تعزيز التواصل مع الجمهور يساعد في توضيح طبيعة القرارات التحكيمية، رغم استمرار الخلاف بشأن بعضها.

وأكد رئيس اللجنة الفنية للحكام فران سوتو في تصريحات سابقة أن مستوى التحكيم الإسباني يعد من بين الأفضل عالمياً، مستشهداً بالثقة التي يحظى بها الحكام الإسبان لدى «يويفا»، واختيارهم لإدارة مباريات في المسابقات الأوروبية، بما فيها دوري الأمم الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *