نزوح 3650 شخصاً من أم بادر وتفاقم الأوضاع الأمنية بشمال كردفان

نزوح 3650 شخصاً من أم بادر بسبب انعدام الأمن
أفادت المنظمة الدولية للهجرة يوم الثلاثاء بأن حوالي 3650 شخصاً نزحوا من بلدة أم بادر في محافظة سودري، الواقعة في ولاية شمال كردفان جنوبي السودان، بدءاً من 20 سبتمبر/أيلول الجاري، نتيجة لتدهور الوضع الأمني.
وأوضحت المنظمة أن النازحين توجهوا إلى محافظة شيكان في نفس الولاية وإلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
وأكدت أن الوضع ما زال متوترا ومتقلبا، وأنها تراقب تطورات الأوضاع عن قرب.
اتهامات بقصف السوق وتدمير ممتلكات في أم بادر
في يوم الاثنين، اتهمت هيئة طوارئ دار حمر (أهلية) قوات الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وإصابة عشرين وسبعة آخرين في هجوم على سوق بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان.
وبحسب الهيئة، فقد اقتحمت القوات السوق ونهبت محلات الذهب والمحلات التجارية، دون أن تصدر تعليقا فوريا من القوات بشأن الاتهامات.
تطورات عسكرية وحركة نزوح في مناطق أخرى بشمال كردفان
وأفادت هيئة محامو الطوارئ بالسودان (مستقلة) في بيان يوم الاثنين بأن بلدة جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان تشهد موجات نزوح واسعة جراء الحشود العسكرية لقوات الدعم السريع والعمليات العسكرية حول المنطقة.
وأوضحت أن هذه التطورات تأتي بعد إحراز الجيش السوداني تقدما واسعا في المناطق التي ما زالت قوات الدعم السريع تسيطر عليها في شمالي وغربي ولاية شمال كردفان.
وأشارت إلى أن ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) تشهد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ولفتت إلى أن الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفقا لتقديرات أممية ودولية.



