العراق والكويت في مواجهة مصيرية ضمن الجولة الثانية من خليجي 27 بجدة

يحتضن استاد الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة، مساء يوم السبت عند الساعة 19:55 بتوقيت الإمارات، لقاءً مرتقباً يجمع المنتخب الكويتي ونظيره العراقي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين (خليجي 27) التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.
ترتيب المنتخبين بعد الجولة الأولى
يحتل المنتخب العراقي المركز الثالث في ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة، بعد أن تعادل مع عُمان بنتيجة 1-1 في افتتاح البطولة. في المقابل، يقع المنتخب الكويتي في المركز الرابع دون أي نقطة، إثر خسارته أمام المنتخب السعودي بهدف نظيف في الجولة ذاتها.
تاريخ المواجهات في كأس الخليج
شهدت البطولة الخليجية 11 مواجهة رسمية سابقة بين المنتخبين، حيث يتفوق العراق بفارق طفيف بعد أن حقق 4 انتصارات مقابل 3 انتصارات للكويت، فيما انتهت 4 مواجهات بالتعادل.
حسابات التأهل وأوراق اللعب الرابحة
تكتسب هذه المباراة طابعاً مصيرياً لكلا المنتخبين. فالمنتخب الكويتي، صاحب الرقم القياسي التاريخي بـ 10 ألقاب خليجية، يدخل اللقاء بهدف تعويض خسارته الافتتاحية أمام صاحب الأرض، مدركاً أن أي تعثر جديد قد يعقّد مسعاه نحو التأهل إلى المربع الذهبي مبكراً. في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب العراقي، الذي يمتلك 4 ألقاب سابقة، المباراة بحثاً عن أول انتصار له في البطولة بعد تعثره في الجولة الأولى، ويسعى لاستثمار قوته الهجومية وعناصره الشابة لتحقيق النقاط الثلاث التي تضمن له البقاء في صلب المنافسة.
يملك كل منتخب أسلحته التكتيكية وعناصره البارزة التي قد تحسم النتيجة. تتركز نقاط القوة لدى المنتخب العراقي في القوة البدنية العالية للاعبيه، والتفوق الواضح في الكرات العرضية والألعاب الهوائية بفضل وجود أيمن حسين، إضافة إلى العمق الهجومي. في المقابل، تظهر نقاط الضعف أحياناً في البطء النسبي لقلبي الدفاع عند الارتداد السريع والمساحات التي تتشكل خلف الأظهرة. وتتمثل الورقة الرابحة للعراق في مهارة الأطراف والحلول الفردية للثنائي حسين عبد الكريم وأحمد يحيى، اللذين يمتلكان القدرة على التمرير الحاسم وتغيير إيقاع اللعب فجأة.
على الجانب الآخر، تتجلى نقاط القوة للمنتخب الكويتي في التنظيم الدفاعي المنضبط والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة، بينما يعاني الفريق من نقاط ضعف تتمثل في قلة الفاعلية الهجومية أحياناً، والوقوع تحت الضغط البدني في الدقائق الأخيرة، مما يضع عبئاً كبيراً على الحارس. وتعد الورقة الرابحة للكويت هي شبيب الخالدي في استغلال أنصاف الفرص، إلى جانب انطلاقات محمد دحام وعيد الرشيدي في المساحات الشاغرة.




