الاتحاد السويسري يعلن سحب دعمه لترشح إنفانتينو لرئاسة الفيفا

الانسحاب السويسري من دعم إنفانتينو
أعلن الاتحاد السويسري لكرة القدم، يوم الأربعاء، سحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذلك خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في مارس/آذار المقبل بالمغرب.
أسباب القرار وشروط الثقة
وجاء هذا القرار بعد اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد في 25 سبتمبر/أيلول 2026، حيث أوضحت أنها أعادت تقييم التطورات الأخيرة ورأت أن شروط المصداقية والشفافية والمساءلة والمشاركة الفعالة للهيئات المختصة لم تعد متوافرة.
وأشار البيان إلى أن القلق يتصل بشكل خاص بوضوح القواعد ونزاهة المسابقات في قضية بالوغون، وكذلك بالتكامل المؤسسي والمسؤوليات المتعلقة بمشروع فيفا فوروارد.
ردود الفعل والسياق الانتخابي
وقال بيتر كنابل، رئيس الاتحاد السويسري، إن الفيفا يجب أن يلتزم بأعلى معايير الشفافية والمساءلة والمسؤولية المؤسسية، مضيفاً أن الإجراءات التي أعلنها الفيفا في رسالته المؤرخة في 21 سبتمبر تمثل إشارة مهمة لكنها لا تزال تترك تساؤلات جوهرية حول السياق وآليات صنع القرار.
وأكد الاتحاد السويسري أن قراره لا يعني التخلي عن التعاون البناء داخل الفيفا ومع مجتمع كرة القدم الدولي، وأنه سيستمر في الدعوة إلى تعزيز الشفافية والهياكل المؤسسية الموثوقة واعتماد آليات قرار قائمة على القواعد.
ويأتي هذا الانسحاب في وقت يواجه فيه إنفانتينو معارضة متزايدة بعد محاولته في يوليو/تموز الماضي طرح حصة في بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، والتي اضطر إلى التخلي عنها لاحقًا.
كما سحبت اتحادات كرة القدم في إنجلترا وويلز وفرنسا وصربيا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى دعمها لترشحه، بينما تعهد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بتقديم مرشح منافس قبل الموعد النهائي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويواجه إنفانتينو (56 عاماً) الذي يتولى رئاسة الفيفا منذ 2016، دعوات للاستقالة وسط مطالبات بإجراء إصلاحات في المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية، وقد أكد في رسالة إلى الاتحادات الأعضاء خلال سبتمبر انفتاحه على محادثات بشأن الإصلاح، غير أن الاتحاد السويسري يرى أن تساؤلات رئيسية تتعلق بمسؤوليات الفيفا وآليات صنع القرار ما زالت دون إجابة.




