مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي يعلن اختتام مبادرة “ظلاً وأجراً” بعد سبعة أسابيع من العمل الميداني

اختتام مبادرة “ظلاً وأجراً”
أعلن مجلس الروح الإيجابية التابع للقيادة العامة لشرطة دبي عن انتهاء مبادرة “ظلاً وأجراً” التي نُفذت على مدار سبعة أسابيع في مواقع عمل العمال بمناطق مختلفة من الإمارة. كانت المبادرة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي والأمني لدى العمال وتقديم دعم إنساني مباشر في أماكن عملهم، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تعزيز المسؤولية المجتمعية وتحسين جودة الحياة.
فعالية ختامية في منطقة القصيص
شهدت الفعالية الختامية التي أقيمت في منطقة القصيص حضور 1275 عاملاً. خلال الفعالية تم توزيع وجبات غذائية ومظلات وعصائر ومرطبات، كما نُفّذت برامج توعوية وصحية ركزت على الوقاية من الإجهاد الحراري وتعزيز السلامة والصحة المهنية.
تصريحات وشراكات داعمة
أكدت سعادة منى خليفة حماد، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن المبادرة تمثل نموذجاً للعمل المجتمعي المستدام وتجسّد قيم العطاء والتلاحم الإنساني في دولة الإمارات، مشيدة بجهود شرطة دبي وشركائها في الوصول إلى العمال وتقديم الدعم اللازم.
من جهتها، أوضحت السيدة فاطمة أحمد بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، أن نجاح المبادرة يعكس التزام شرطة دبي وشركائها بترسيخ نهج العمل المجتمعي المستدام وتحويل توجيهات القيادة التي تضع الإنسان في مقدمة الأولويات إلى واقع ملموس. وأشارت إلى أن المبادرة شكّلت رسالة تقدير للعمال جمعت بين الدعم الإنساني والتوعية الصحية والأمنية.
نُظّمت المبادرة بالتعاون مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لمراكز الشرطة ممثلة في مركز شرطة القصيص، ومركز رعاية الضحية ممثلاً بقسم الدعم المجتمعي الجنائي، والإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والإدارة العامة للعمليات، وفريق “شكراً لعطائك التطوعي”.
كما شارك المركز الصحي لشرطة دبي في الفعالية من خلال محاضرات توعوية تناولت مخاطر الإجهاد الحراري وسبل الوقاية منه، وأهمية الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية، وشرب السوائل، والالتزام بأوقات الراحة، بما يتماشى مع سياسة حظر العمل وقت الظهيرة، إضافة إلى تقديم إرشادات حول التغذية السليمة والإبلاغ المبكر عن أي أعراض صحية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وضمت الفعالية رسائل توعوية هدفت إلى رفع مستوى الوعي لدى workers بأهمية المحافظة على صحتهم وسلامتهم والتواصل مع الجهات المختصة عند الحاجة، مما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستدامة وتعزيز جودة الحياة.



