الرئيسيةمحلياتالشيخ سالم بن سلطان القاسمي: 18...
محليات

الشيخ سالم بن سلطان القاسمي: 18 يوليو علامة الاتحاد التي أضاءت فجر الإمارات

17/07/2026 15:00

أكد الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني ورئيس مجلس إدارة مطار رأس الخيمة الدولي أن الثامن عشر من يوليو ليس مجرد تاريخ عابر في جدولنا الوطني، بل هو الانطلاقة الحقيقية والمحطة التاريخية التي صاغت فجر دولة الإمارات العربية المتحدة.

الوثيقة الاتحاد ودستور الدولة

وأشار إلى أنه في مثل هذا اليوم من عام 1971 وقّع الآباء المؤسسون “وثيقة الاتحاد” ودستور الدولة، ليعلنوا للعالم أجمع ولادة وطن لا يعرف المستحيل، يقوم على قيم التلاحم والوحدة والمصير المشترك.

قيمة عهد الاتحاد

وقال الشيخ سالم بن سلطان في كلمته بهذه المناسبة الوطنية إن “يوم عهد الاتحاد” هو مناسبة وطنية غالية نجدد فيها بقلوب ملؤها الفخر والولاء العهد والوفاء لمسيرة قادتنا، ونستذكر في هذا اليوم بكل إجلال وتقدير الرؤية الحكيمة للمغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما الآباء المؤسسين رحمهم الله جميعاً، الذين وضعوا حجر الأساس لنهضة إماراتية أبهرت العالم وحوّلوا الحلم إلى واقع حي نعيشه اليوم أمناً ورخاءً وازدهاراً.

رؤية القيادة والمستقبل

وأوضح أن عهد الاتحاد هو الميثاق الخالد الذي يربط ماضينا العريق بمستقبلنا المشرق، والبوصلة التي توجه طموحاتنا نحو قمم الريادة العالمية، مضيفاً أن اليوم ونحن نسير بخطى ثابتة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات نؤكد أن دولة الإمارات مستمرة في كتابة فصول جديدة من الإنجازات الاستثنائية متسلحة بروح الاتحاد وسواعد أبنائها المخلصين وطاقات شبابها المبدع.

ورفع الشيخ سالم بن سلطان في هذه المناسبة الوطنية الغالية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وإلى شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة مؤكدين مواصلة العمل الدؤوب والابتكار في شتى المجالات لتبقى راية الإمارات خفاقة في أعالي القمم ولنظل دائماً نموذجاً ملهماً في البناء والتنمية والتعايش الإنساني، حفظ الله دولتنا وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *