محليات

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تنعقد في دبي لبحث توسيع التمويل والتقنيات المستدامة

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تنعقد في دبي لبحث توسيع التمويل والتقنيات المستدامة

انطلاق القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي

تنطلق في دبي يوم الأربعاء الموافق 18 أكتوبر أعمال الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وتستمر فعالياتها يومي 21 و22 أكتوبر تحت شعار “من الإنجاز إلى التوسع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر”. وتنظم الفعالية المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

محاور النقاش والموضوعات المتقاطعة

يركز الحدث على أربعة محاور رئيسية هي: تقنيات الطاقة والبنية التحتية، واستراتيجيات الأعمال والتحول المستدام، والأمن المائي والغذائي، والتمويل. وتتقاطع هذه المحاور مع ثلاثة موضوعات تشمل الذكاء الاصطناعي، والحوكمة، وممكنات الأنظمة الاقتصادية مثل سلاسل التوريد والاقتصاد الدائري.

تصريحات القادة ومتحدثي القمة

أكد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن الأولوية تكمن في توسيع نطاق الحلول الخضراء وتسريع تنفيذها، مشيراً إلى أن الإمارات ودبي تقدمان نموذجاً عملياً لتحويل الرؤى إلى مشاريع ملموسة، كما في مشروع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي سيصل إنتاجه إلى أكثر من 8000 ميغاواط بحلول 2030 مقارنةً بـ 3860 ميغاواط حالياً، مع تجاوز مساهمة الطاقة النظيفة 21.5% من إجمالي قدرة الهيئة.

من جهتها، أشارت المهندسة عائشة العبدولي، مديرة إدارة التنمية الخضراء وشؤون البيئة في وزارة التغير المناخي والبيئة، إلى أن الدولة تعمل على ترسيخ الاستدامة من خلال السياسات والقرارات الاقتصادية.

وأوضح سيد عديل عباس، المنسق الإقليمي لشؤون تغير المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي، أهمية حشد رؤوس الأموال الخاصة وتوجيه التمويل المستدام نحو المشاريع الخضراء.

وبينت جوان لاريا، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “كونفرجنس للتمويل المختلط”، أن دول الخليج تلعب دوراً محورياً في توظيف آليات التمويل المختلط لدعم الانتقال الأخضر.

وحذر دارن كمورا، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “إيه آي سكويرد”، من أن تلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي تتطلب بناء بنية تحتية للطاقة مستدامة وقوية.

البيانات والتحديات المالية

وفقاً لبيانات المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن الشركات التي تعتمد على الأسواق الخضراء تحقق نمواً يعادل ضعف نمو الأعمال التقليدية، بينما انخفضت تكاليف الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم بنحو 90% منذ عام 2010. وفي إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغت قدرة الطاقة المتجددة 43.7 جيجاواط بنهاية 2025، بزيادة 44% عن السنة السابقة، مع وجود مشاريع قيد التطوير تصل إلى 202 جيجاواط.

على الصعيد العالمي، تجاوز التمويل المناخي حاجز التريليوني دولار، إلا أن التقارير تشير إلى ضرورة جمع ما لا يقل عن 6.3 تريليون دولار بحلول 2030 لتجنب أسوأ التداعيات المناخية.

للراغبين في المشاركة، يمكن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني: www.wges.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *