شرطة دبي تعرض تقنياتها وخدماتها في معرض ويتيكس 2026 لدعم البيئة والطاقة

في إطار فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتيكس 2026)، كشفت القيادة العامة لشرطة دبي عن مجموعة من أبرز خدماتها وتقنياتها المبتكرة، وذلك خلال مشاركتها في المعرض المقام في دبي.
توجهات استباقية لتعزيز الأمن والاستدامة
أكد العميد مدرب طيار علي محمد فرج المهيري، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، أن هذه المشاركة تجسد توجهات القيادة العامة لشرطة دبي الرامية إلى ترسيخ الأمن والأمان، ورفع الجاهزية للمستقبل من خلال التطوير المستمر للقدرات وتبني الابتكار في منظومة العمل الشرطي. وأشار المهيري إلى أن الاستثمار في الكفاءات والتقنيات المتقدمة، إلى جانب توسيع الشراكات المعرفية، يشكل ركيزة أساسية لبناء قدرات نوعية تواكب المتغيرات، وترتقي بكفاءة الأداء في حماية الأرواح والممتلكات وصون المكتسبات، مما يدعم مكانة دبي كمدينة آمنة ومرنة ومستدامة.
مركبات ومعدات متطورة للإنقاذ في الكوارث
من جانبه، أوضح العميد خالد الحمادي، نائب مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، أن الإدارة العامة تشارك في المعرض بعدد من أبرز خدماتها المتخصصة في عمليات الإنقاذ البري والبحري، إلى جانب تقنياتها ومعداتها التي تضمن تحقيق استجابة عالية الكفاءة في حالات الأزمات والطوارئ. وتستعرض الإدارة مجموعة من مركباتها المجهزة للتعامل مع الزلازل والانهيارات الأرضية والفيضانات والكوارث المختلفة، بالإضافة إلى بدلات فرق الإنقاذ المصنوعة من مواد خاصة توفر الحماية اللازمة لرجال الإنقاذ أثناء أداء مهامهم. وأكد الحمادي أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص الإدارة العامة للنقل والإنقاذ على تعزيز التكامل بين الكفاءة البشرية والجاهزية التقنية، وتبادل الخبرات في مجالات الإنقاذ وإدارة الطوارئ، بما يسهم في تطوير قدرات التدخل الميداني وسرعة الوصول إلى المتضررين، ورفع مستويات السلامة لفرق الإنقاذ وأفراد المجتمع.
تقنيات مبتكرة لمكافحة التلوث البحري
بدوره، أوضح العقيد أحمد محمد علي بن بيات الفلاسي، مدير مركز مكافحة التلوث البحري في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، أن مشاركة المركز تهدف إلى تعزيز منظومة الاستجابة للتلوث البحري، وتسليط الضوء على الحلول التقنية المبتكرة التي تطورها شرطة دبي لرفع كفاءة الرصد والتدخل الميداني، وترسيخ توظيف التكنولوجيا في حماية البيئة البحرية واستدامة مواردها. وأشار الفلاسي إلى أن المركز يتيح للزوار فرصة التعرف على العوامة البحرية، التي أثبتت نجاحها وفعاليتها في مكافحة البقع الزيتية في المسطحات المائية، وذلك عبر تتبع حركة وانتقال بقع التسرب النفطي حتى في الظلام، بفضل ارتباط العوامة بالأقمار الصناعية، مما يمكن الفرق المختصة من تحديد موقعها ورصد تحركاتها بصورة مستمرة، والمساهمة في تسهيل وصولهم إلى موقع هذه البقع ومكافحة تلوثها للبيئة البحرية. كما أشار الفلاسي إلى الطائرة المسيرة المخصصة لجمع العينات، التي تستطيع التحليق لمسافة 10 كيلومترات، وتم ابتكارها بالتعاون مع مركز أنظمة الطائرة المسيرة في الإدارة العامة للعمليات. وتُستخدم هذه الطائرة في جمع العينات من مواقع البلاغات للتحقق من وجود التلوث، وإجراء تقييم ميداني أولي للحالة، بدلاً من إرسال زورق في المرحلة الأولى، مما يدعم سرعة اتخاذ القرار ويقلل الوقت، ويدعم الجهود البيئية في تقليل الاعتماد على موارد الطاقة للتحقق من وجود التلوث أو عدمه.
الاستدامة البيئية والدعم اللوجستي
كما تشارك الإدارة العامة للدعم اللوجستي، ممثلة بإدارة البيئة والصحة والسلامة العامة، في المنصة عبر عرض جهودها في ترسيخ بيئة عمل صحية وآمنة، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمياه وخفض الانبعاثات الكربونية. وتشمل المشاركة تطوير منظومة الصحة والسلامة المهنية ونشر الوعي بالممارسات البيئية المستدامة، بما يدعم توجهات شرطة دبي في الاستدامة وحماية الموارد.




