الرئيسية›محليات›قمر الحصاد يضيء سماء الإمارات غداً...
محليات

قمر الحصاد يضيء سماء الإمارات غداً مع اقتراب الاعتدال الخريفي

25/09/2026 19:38

موعد وقوع قمر الحصاد وتفاصيل الرؤية

مع اقتراب الاعتدال الخريفي، يضيء قمر الحصاد سماء الدولة غداً. أوضح إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن قمر الحصاد سيحل غداً السبت 26 سبتمبر، ويكون القمر في مرحلة البدر الكاملة عند الساعة 8:49 مساءً حسب التوقيت المحلي للدولة.

وأضاف الجروان في تصريح لـ “الإمارات اليوم” أن القمر سيبدو مكتملاً تقريباً خلال ليالي 25 و26 و27 سبتمبر، وأفضل لحظة لمراقبته تكون بعد غروب الشمس وعند طلوع القمر.

الأصل التاريخي والتسمية

وبيّن أن اسم قمر الحصاد يطلق على البدر الذي يظهر قريباً من الاعتدال الخريفي، وسمّي بذلك لكونه أقرب بدر إلى الاعتدال الشمسي الخريفي، وكان ضوؤه في السابق يوفّر للمزارعين ضوءاً طبيعياً إضافياً لإنهاء حصاد المحاصيل.

ولفت إلى أن هذا المصطلح ارتبط منذ قرون بحيات الإنسان والزراعة ودورات الفصول، ويتميز هذا البدر بوقوعه في فترة كانت ذات أهمية بالغة للمزارعين، حيث يتزامن مع انتهاء نضج المحاصيل والاستعداد لجمعها قبل قدوم الشتاء.

وأوضح أن أصل التسمية يعود إلى تقاليد زراعية قديمة سادت في أوروبا وأمريكا الشمالية، ففي عصور لم تكن فيها الإضاءة الكهربائية متوفرة، كان ضوء القمر يُعدّ مصدراً طبيعياً أساسياً للرؤية بعد غروب الشمس. ويظهر البدر القريب من الاعتدال الخريفي في زمن يجعل الفاصل بين غروب الشمس وطلوع القمر قصيراً نسبياً، ويبدو القمر في ليالٍ متتالية وكأنه يطلع في وقت قريب من الغروب. وعندما يكون القمر قرب الأفق قد يبدو أكبر وأكثر حمرة أو برتقالياً، لكن هذا الظاهرة تعود إلى طريقة رؤية العين ومرور الضوء عبر طبقات الغلاف الجوي، وليس إلى زيادة فعلية في حجم القمر.

الجوانب الفلكية والثقافية

من وجهة نظر فلكية، لا يُعتبر قمر الحصاد حدثاً فلكياً مميزاً، إذ لا يختلف عن أي بدر آخر كجسم سماوي، بل هو تسمية موسمية وثقابية ترتبط بتوقيت ظهور البدر بالنسبة للاعتدال الخريفي.

كما ارتبط هذا المفهوم في الثقافة الشعبية بصور الخريف وتغير ألوان الأشجار، وانتهاء موسم الزراعة، والاستعداد لشهور الشتاء الباردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *