الرئيسية›محليات›راشد بن هاشم يتذكر عودة الشيخ...
محليات

راشد بن هاشم يتذكر عودة الشيخ أحمد بن راشد إلى نادي الوصل سنة 1996

26/09/2026 17:01

ذكريات العودة والاحتفال

راشد بن محمد بن هاشم بن راشد، عضو نادي الوصل، استرجع جانباً من ذكرياته مع المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن علاقته بالنادي تجاوزت الجانب الإداري والرياضي لتشمل بعداً إنسانياً ترك أثراً في ذاكرة المنتسبين.

توقف عند صورة التُقطت عام 1996 عندما عاد الشيخ أحمد بن راشد إلى النادي بعد غياب يقارب عشرة أعوام، في موسم توج فيه الوصل بلقب الدوري، وضمن الفعاليات أقيم حفل لتكريم اللاعبين.

قال بن هاشم إن ذلك اليوم لم يُنظر إليه كعوده بسيطة للنادي، بل شعر الجميع بأن الوصل تأسس من جديد.

أضاف أن عودته أعادت للنادي روحه وجمعت أبناءه حول شخصية عرفت بقربها من الأفراد وحرصها على تقدير كل من قدم خدمة للوصل.

استذكر لقاءً جمعه بالشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة النادي، حين وصفه مع الراحل سعود بن عبدالعزيز بأنهما «نخلتان مثمرتان مغروستان في نادي الوصل».

لاحظ أن تلك الكلمات بقيت مصدر فخر له، وهي تعكس سنوات من العمل والانتماء إلى النادي، حيث قال «كنا فخورين لأن من يقودنا شيخ قريب من الناس».

لمحات من التواضع والمرح

لم تقتصر ذكرياته مع الراحل على الملاعب والبطولات؛ فقد حافظت ذاكرته على مواقف إنسانية أظهرت روح المرح والتواضع التي تميز بها الشيخ أحمد بن راشد.

روى أنه عاد إلى الإمارات بعد رحلة علاج استمرت بين ستة وثمانية أشهر، وقد أطلق لحيته خلال تلك الفترة. عندما شاهده الشيخ أحمد بعد طول غياب، التفت إلى أحد مرافقيه وسأل مازحاً «من هذا صاحب اللحية؟»، قبل أن يتعرف إليه ويتقدم بنفسه لاستقباله.

أشار بن هاشم إلى أن هذا الموقف البسيط يبرز تواضع الراحل، مضيفاً «كنت أتقدم لاستقباله، لكنه حين رآني تقدم نحوي بخطوات أكثر قبل أن أصل إليه. هذا هو التواضع الذي كان في هذا الرجل».

تحول اللقاء إلى مداعبة حول لون اللحية، وهي واحدة من الحوارات العفوية التي بقيت حية في ذاكرته. وأوضح أن بعض الذكريات ستبقى خاصة لأنها تنتمي إلى مساحة إنسانية جمعت الأصدقاء بعيداً عن الإعلام، بينما تكشف المواقف التي رواها عن قرب وبساطة شخصية الراحل.

جسر الوفاء والمشاركة

عبر بن هاشم عن اعتزازه بالمشاركة في فعالية «جسر أحمد بن راشد الإنساني»، مؤكداً أن المبادرة، رغم أهميتها، تمثل лишь جزءاً بسيطاً من العطاء الذي قدمه الراحل طوال حياته.

قال «لي الفخر أن أتحدث عن هذا الرجل، ولي الفخر أن أكون أحد المشاركين في جسره. هذا الجسر لا يساوي إلا القليل أمام ما قدمه للناس وللمجتمع، للفقير والغني».

اختتم حديثه بالدعاء للراحل، معرباً عن أمله في أن يكون ما قدمه للوطن والناس في ميزان حسناته، قائلاً «رحمه الله وغفر له، وجعل كل ما قدمه للناس في ميزان حسناته».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *