مسؤولون يثنون على استضافة الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية

أهمية المؤتمر في ظل رئاسة الإمارات لمينافاتف
أكد مسؤولون مشاركون في أعمال المؤتمر الذي ينظمه الأمم المتحدة الخامس عشر حول منع الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية، والذي أقيم في أبوظبي 2026، على أهمية الفعالية في ظل تولي دولة الإمارات رئاسة مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تحديات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الجريمة
ذكر القاضي حاتم فؤاد علي، المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، أن الفعالية تضع أمام دول العالم التحديات والصعوبات التي تواجه الدول والمجتمعات في مواجهة تصاعد خطورة الجريمة، لاسيما مع تركيز هذا العام على ازدياد استغلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في ارتكاب المخالفات، وإشارة إلى أن النقاش يهدف إلى حماية الإنسان والكوكب من الجرائم التي تضر بالمجتمعات وتدمّر الشعوب.
دور الوفود الإقليمية ومشاركة فلسطين والأردن
قال الدكتور فراس مرار، مدير وحدة المعلومات المالية في فلسطين، إن استضافة الإمارات لهذا الحدث العالمي تعكس الإرادة الجماعية لمكافحة الجريمة وتبادل الخبرات والتعاون الدولي لمكافحة الجرائم المالية، مشيراً إلى مشاركة الوفد الفلسطيني بجلستين؛ الأولى تتناول تمويل العائدات الجرمية والثانية تناقش النهج القائم على المخاطر.
أشارت سامية أبو شريف، رئيسة وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالمملكة الأردنية الهاشمية، إلى الجهود الكبيرة في التنظيم ولفتت إلى حجم الوفود المشاركة في الجلسات التي تشمل منع غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجريمة العابرة للحدود الوطنية، وأوضحت أن مشاركتهم تأتي كعضو في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تترأسها هذا العام دولة الإمارات، والتي تسعى إلى حشد الجهود الإقليمية لمكافحة الجرائم العابرة للحدود، مشيرة إلى حرصهم على الانضمام إلى النقاشات التي تبحث عن تكامل الجهود المحلية والدولية.




