مجموعة الفطيم تواصل تطوير الكفاءات الإماراتية عبر برنامج 'سنيار'.. 20% نسبة التوطين

تواصل مجموعة الفطيم جهودها في دعم وتطوير الكفاءات المواطنة من خلال برنامج “سنيار”، الذي يُعد منصة شاملة لتنمية المواهب والقيادات. يوفر البرنامج مساراً متكاملاً لصقل المهارات الوطنية في مختلف مراحل المسيرة المهنية، بدءاً من طلاب الصفوف التاسع حتى الثاني عشر، مروراً بالخريجين والمديرين وصولاً إلى إعداد قيادات المستقبل في المجموعة.
رؤية استراتيجية لتعزيز التوطين في القطاع الخاص
تستند هذه المبادرة إلى رؤية أوسع تهدف إلى زيادة تواجد الكفاءات الإماراتية في القطاع الخاص، وتجهيز جيل من المواهب الوطنية بالمهارات والخبرات اللازمة للمساهمة بفعالية في اقتصاد متطور. وتعتمد المجموعة على نتائج “بحث مستقبل الشباب الإماراتي” الذي تجريه لاستكشاف طموحات الشباب واستعدادهم المهني. ومن خلال الربط بين التعريف المبكر بسوق العمل والتطور الوظيفي والترقي نحو المناصب القيادية، تتبنى الفطيم نهجاً شاملاً يتجاوز البرامج المنفردة لبناء مسار طويل الأمد للكفاءات الوطنية.
معدل توطين 20% ومشاركة سنوية واسعة
بلغت نسبة التوطين في مجموعة الفطيم داخل دولة الإمارات 20%، ويشارك نحو 300 مواطن إماراتي سنوياً في برامج “سنيار”. تستفيد المجموعة من تنوع قطاعاتها وأعمالها لتوفير فرص متنوعة أمام الكفاءات الوطنية لاكتساب خبرات في مجالات ووظائف وبيئات عمل مختلفة. وتشكل نسبة الشباب المشاركين في برنامج “سنيار إكسبلورر” 70% من إجمالي المشاركين، مما يعكس تركيز المجموعة على الاستثمار المبكر في المواهب الوطنية. من خلال إشراك طلاب المرحلة الثانوية، يتيح البرنامج للشباب الإماراتي التعرف على بيئة العمل، واكتساب مهارات المستقبل، واستكشاف المسارات المهنية في وقت مبكر، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن تخصصاتهم الجامعية ومستقبلهم المهني.
خمس مراحل مترابطة لتطوير القيادات
يتكون برنامج “سنيار” من خمس مراحل متكاملة هي: “إكسبلورر”، و”غراديويت”، و”مانيدجر”، و”ليدر”، و”إيليت”. صُممت كل مرحلة لدعم الكفاءات الإماراتية في مرحلة مختلفة من مسيرتها، بدءاً من التعرف المبكر على عالم العمل والانتقال إلى الحياة المهنية، وصولاً إلى الإدارة والقيادة العليا. وبذلك يشكل البرنامج مساراً متكاملاً يبدأ من مقاعد الدراسة ويمتد إلى مواقع القيادة، بدلاً من كونه مجموعة برامج تطوير منفصلة.
يتيح تنوع أعمال مجموعة الفطيم للكفاءات الإماراتية فرصاً متعددة للتطور المهني واكتساب خبرات في قطاعات مختلفة، بالإضافة إلى إمكانية التنقل بين الوظائف والأعمال داخل المجموعة. ويسهم ذلك في بناء مسارات مهنية أكثر تنوعاً، تتيح للمواهب الوطنية تطوير مهاراتها وتولي مسؤوليات أكبر مع تقدمها في مسيرتها المهنية.
استثمار يمتد لأكثر من ثلاثة عقود
صرّحت ميرة الفطيم، رئيسة مجلس التوطين في مجموعة الفطيم والرئيسة التنفيذية لمستقبل التعليم في مؤسسة الفطيم التعليمية، قائلة: “يضع دورنا كإحدى أكبر جهات التوظيف في القطاع الخاص بدولة الإمارات على عاتقنا مسؤولية واضحة تجاه تطوير الكفاءات الوطنية والاستثمار في مستقبلها. فطموحنا يتجاوز توفير فرص العمل إلى بناء مسارات مهنية تتيح للمواهب الإماراتية التطور والنمو وتولي أدوار قيادية مستقبلاً. ولهذا نبدأ الاستثمار في المواهب منذ مرحلة مبكرة، ونواصل دعمها في مختلف مراحل مسيرتها المهنية من خلال برنامج سنيار، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات والقيادات الوطنية القادرة على الإسهام بفاعلية في رسم مستقبل الفطيم ودولة الإمارات”.
يمتد التزام مجموعة الفطيم بتطوير الكفاءات الوطنية لأكثر من ثلاثة عقود، حيث يعود هذا الالتزام إلى عام 1992، وتوسع منذ ذلك الحين ليشمل العديد من مبادرات التوظيف والتدريب والتطوير. ويأتي برنامج “سنيار” امتداداً لهذه الخبرة، من خلال توفير مسار مهني متكامل يتيح للكفاءات الإماراتية فرصاً للتطور منذ مرحلة مبكرة ومواصلة النمو على امتداد مسيرتها المهنية. كما يسهم البرنامج في استقطاب المواهب الإماراتية وتطويرها والاحتفاظ بها، وتعزيز فرص التنقل والتقدم المهني، وإعداد المزيد من الكفاءات الوطنية لتولي المناصب الإدارية والقيادية.




