"مقتنيات دبي" تنظم معرض "ونمضي" ضمن "آرت دبي" بمشاركة أكثر من 20 مجموعة خاصة

دبي في 15 مايو/ وام / أعلنت “مقتنيات دبي” تقديم معرضها الرئيسي “ونمضي” ضمن فعاليات “آرت دبي”، في مدينة جميرا خلال الفترة من 15 إلى 17 مايو، بمشاركة أعمال فنية من أكثر من 20 مجموعة خاصة.
ويجمع المعرض فنانين من غرب آسيا وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، لاستكشاف كيفية تشكل مفهوم الانتماء عبر الزمن، من خلال رؤى فنية تتناول جماليات التلاقي بأبعادها المعمارية والاجتماعية والسياسية والشخصية والحياة الجماعية.
ويضم المعرض أكثر من 30 عملاً فنياً من 20 مجموعة خاصة بارزة في الدولة، بما في ذلك مقتنيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى جانب مجموعات خاصة أخرى.
وقالت منى فيصل القرق، رئيسة اللجنة الفنية لمقتنيات دبي والرئيس التنفيذي لقطاع المتاحف والتراث في هيئة الثقافة والفنون في دبي، إن دبي تواصل ترسيخ مكانتها مركزا عالميا للثقافة، مدعومة بمنظومة متنامية تحتضن الفنانين والمؤسسات والممارسات الإبداعية، مشيرة إلى أن “مقتنيات دبي” تجسد رؤية تهدف إلى سرد قصص الإمارة والمجتمعات التي تسهم في تشكيل هويتها.
وقالت بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمجموعة آرت دبي، إن برنامج “مقتنيات دبي” ضمن “آرت دبي” يمنح الجمهور فرصة للاطلاع على أعمال من الفن الحديث والمعاصر في المنطقة، تعرض عادة ضمن مجموعات خاصة.
وقالت جمانة عباس، قيمة المعرض، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، إن “ونمضي” يستكشف فكرة التلاقي بوصفه فعلا يؤسس لتقليد أو مكان أو وطن، لافتة إلى أن المعرض يضم نحو 30 عملا فنيا لـ24 فنانا وفنانة، بينهم 12 امرأة و12 رجلا.
وأضافت أن المعرض يتوزع على ثلاثة أقسام رئيسية، يتناول الأول “وجوه المدينة”، ويركز الثاني على “أشكال المعرفة”، فيما يتأمل الثالث “الزمن كشاهد” على الأزمات والتحولات وقدرة المجتمعات على المضي قدما.
وتقدم “مقتنيات دبي” برنامجا ثقافيا مصاحبا يشمل جولات يومية مع قيمة المعرض، وجلسات حوارية وزيارة إلى استوديو الفنان حازم حرب، إضافة إلى زيارة حصرية لمجموعة أ.ر.م القابضة الفنية في إتش ريزيدنس بصفتها الراعي المؤسسي لمقتنيات دبي.
وتنطلق فعاليات هذا العام من موضوع 2026 بعنوان “رسم خرائط الذاكرة: مشاهد متحولة وهندسيات الخيال”، بما يتيح للجمهور استكشاف السرديات والرؤى الفنية التي تحتضنها أول مجموعة مؤسسية للفن الحديث والمعاصر في دبي.



