تعليق رحلات شركات الطيران العربية إلى الرياض بعد هجمات حوثية على المطار

تعليق الرحلات وإلغائها من قبل الشركات العربية
في 12 أكتوبر 2026، وأُحدّث الخبر في نفس اليوم، أعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من مطار الملك خالد الدولي في الرياض وإليه أو إلغاؤها إثر استهدافات حوثية.
ويعد المطار ثاني أكثر مطارات المملكة ازدحاماً بعد جدة، وأعلن تعليق التشغيل مؤقتاً السبت بعد هجوم حوثي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300، وهو هجوم غير مسبوق منذ أكثر من عقد في المملكة.
وبعد ذلك، تسبب هجوم آخر الأحد في مقتل شخص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
وقررت شركة طيران الخليج البحرينية إلغاء رحلاتها من مطار الرياض وإليه حتى السبت، وأوضحت في بيان: “تود طيران الخليج إخطار المسافرين بإلغاء رحلاتها من وإلى الرياض خلال الفترة من 12 أكتوبر/ تشرين الأول إلى 17 منه، الساعة 12:00 منتصف الليل”.
وأعلنت الخطوط الجوية القطرية في بيان الاثنين: “تعليق رحلاتها الجوية إلى كل من الرياض والدمام بشكل مؤقت، في ظل التطورات الراهنة”.
وأشارت شركة “الاتحاد” للطيران الإماراتية إلى إلغاء جميع رحلاتها من الرياض وإليها حتى الاثنين المقبل بسبب “اضطرابات إقليمية”، ولفتت في بيان الاثنين أيضاً إلى إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي والدمام يومي الثلاثاء والأربعاء، وإلغاء عدد من الرحلات بين أبوظبي وجدة حتى الخميس.
ويومي السبت والأحد، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية في بيانين إلغاء رحلاتها إلى مطار الرياض بسبب تعليق التشغيل المؤقت.
وأفادت شركة مصر للطيران (حكومية) السبت بتعليق رحلاتها المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض لحين عودة التشغيل، مرجعة ذلك إلى “تعليق العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي مؤقتا نتيجة للأوضاع الراهنة”.
إجراءات المطار والسلطات السعودية
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في بيان تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض حتى إشعار آخر، غداة قصف حوثي خلف ضحايا وأضرارا مادية، وأرجعت ذلك إلى “استكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيته التشغيلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة”.
الهجمات الحوثية المتكررة والسياق العسكري
ومن منذ 5 أكتوبر الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لعشر هجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفق إحصاء الأناضول.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة.
ومنارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.




