أخبار السعودية

مجلس الأمن يطالب بوقف هجمات الحوثي على السعودية ومنع تسليحهم

مجلس الأمن يطالب بوقف هجمات الحوثي على السعودية ومنع تسليحهم

أعلن مجلس الأمن الدولي، في بيان أصدره رئيسه إيفانجيلوس سيكيريس يوم الخميس، عن طلبه بوقف جميع الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، والعمل المشترك لمنع حصول الجماعة على الأسلحة والمعدات التي تمكنها من شن مزيد من العمليات العسكرية.

وأكد الأعضاء على ضرورة تنفيذ القرار 2216 الصادر عام 2015 والقرارات اللاحقة بشكل كامل، ودعوا إلى تعاون عملي يشمل الحكومة اليمنية بهدف قطع إمدادات السلاح والعتاد عن الحوثيين.

ويطالب القرار المذكور الحوثيين بالتوقف الفوري عن استخدام العنف، والانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية، والكف عن ممارسة سلطات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية والطبية إلى المدنيين.

تفاصيل الهجمات والإدانات

كما أدان البيان الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي ينفذها الحوثيون ضد السعودية، والتي استهدفت مطارات مدنية ومنشآت طاقة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين السكان المدنيين.

وأشار البيان تحديداً إلى الضربات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاشر والحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة عشر شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثمائة آخرين، إضافة إلى ضربات استهدفت مطارات أخرى ومنشآت تابعة لأرامكو السعودية.

وأعرب أعضاء المجلس عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، وأكدوا حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

السياق اليمني والدعوات للحل السياسي

وطالب المجلس الحوثيين بوقف فوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والمرافق المدنية، وجدد إدانته الشديدة لاستمرار هجمات الجماعة وتهديداتها ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.

كما قدموا تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا وللحكومة السعودية وشعبها، وتمنوا للمصابين الشفاء العاجل والكامل.

وجدد أعضاء المجلس دعمهم للحكومة اليمنية والتزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية، مؤكدين أن السلام المستدام لا يتحقق عبر العنف أو الإكراه أو استعمال القوة.

وأعادوا تأكيد دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ وجهوده الرامية إلى التوصل عبر التفاوض إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون.

ويشير السياق إلى أن تصعيداً عسكرياً يشهده اليمن منذ يوليو من العام الماضي بين الحكومة المدعومة من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي، بعد فترة هدوء نسبي ارتبطت بهدنة بدأت في أبريل 2022.

ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة الشرعية.

ويحتفظ الحوثيون بسيطرة على معظم المحافظات الشمالية والغربية مثل صنعاء، صعدة، عمران، ذمار، الحديدة، وإب، بالإضافة إلى نفوذ جزئي في حجة، البيضاء، مأرب، الجوف، الضالع وتعز.

وفي المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة، حضرموت، شبوة، أبين، وأغلبية لحج والضالع، وجزء من تعز، مأرب، الجوف، حجة وصعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *