إيليتش: حتا يحتاج عملاً جاداً لمواكبة مستوى النصر

مجريات المباراة ونتيجة المواجهة
واصل فريق حتا نتائجه السلبية أمام النصر، حيث خسر بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى قبل يومين ضمن الجولة السادسة من دوري المحترفين، ليتلقى خسارته الخامسة على التوالي أمام نفس الخصم، ويستمر عجزه عن التسجيل في شباك العميد منذ سنوات.
سجل العجز التهديفي وتاريخ المواجهات
لم ينجح حتا في هز شباك النصر منذ 16 مارس 2018، عندما انتهى اللقاء بخسارته 1-2، بينما يعود انتصاره الأخير على العميد إلى مارس 2017 عندما فاز بهدف نظيف، ما يعني أن المواجهة الأخيرة امتداد لسجل سلبي يمتد لسنوات.
تصريحات المدرب إيليتش حول الأداء والفرص الضائعة
أقر مدرب حتا الصربي ألكسندر إيليتش بأن فريقه ما زال بحاجة إلى عمل كبير للوصول إلى مستوى يسمح له بمنافسة فرق مثل النصر، رغم perceiving تحسناً في الأداء مقارنة بالمباريات السابقة.
وقال إيليتش في تصريحات صحافية: “إن حتا لم يستثمر الفرص التي أتيحت له بالشكل المطلوب”، مشيراً إلى أن “الفاعلية الهجومية كانت العامل الحاسم في تحديد نتيجة المباراة”، بعد أن نجح النصر في ترجمة فرصه إلى أهداف.
وأضاف: “لم يحالفنا الحظ، خصوصاً أننا أهدرنا العديد من الفرص، لكننا ما زلنا بحاجة إلى مزيد من العمل حتى نصل إلى المستوى الذي يؤهلنا للفوز على فرق مثل النصر، وأمامنا الكثير من العمل لتطوير الفريق والارتقاء بمستواه، حتى نكون أكثر جاهزية وقدرة على المنافسة في المستقبل”.
واعتبر المدرب الصربي أن حتا خطا خطوة إلى الأمام في قدرته على صناعة الفرص، بعدما واجه صعوبات في هذا الجانب خلال المباريات الماضية، لكنه شدد على ضرورة تحسين اللمسة الأخيرة لتحويل التحركات الهجومية إلى نتائج إيجابية.
موقف الفريق في الدوري وتوضيح عدم مشاركة الجزيري
وقعت الخسارة الأخيرة لتزيد من صعوبة موقف حتا في جدول الترتيب، حيث توقف رصيده عند ثلاث نقاط في المركز قبل الأخير، مما يضع الفريق أمام ضرورة تصحيح مساره بسرعة وتجنب الدخول في حسابات معقدة مبكراً، خاصة في ظل ضعفه الهجومي وعدم استغلاله للفرص التي يصنعها.
وفيما يتعلق بعدم إشراك المهاجم التونسي سيف الجزيري أساسياً، أوضح إيليتش أن اللاعب حصل على فرص في مباريات سابقة لكنه لم يقدم المستوى المنتظر، وأن أدائه في المباريات الأخيرة لم يمنح الجهاز الفني ما يكفي من المؤشرات للدفع به أساسياً أمام النصر.




