الرئيسية›الرياضة›يوسف عبد العزيز يتحدث عن إصابته...
الرياضة

يوسف عبد العزيز يتحدث عن إصابته في خليجي 18 وآماله في خليجي 27

28/09/2026 21:00

ذكريات مع كأس الخليج والإصابة التي حرمت من التتويج

يسترجع يوسف عبد العزيز، لاعب منتخب الإمارات السابق، ذكرياته مع بطولات كأس الخليج، موضحاً أنه شارك مع «الأبيض» مرة واحدة فقط في نسخة خليجي 17 التي أقيمت في قطر عام 2004، وتابع أن التجربة كانت جميلة رغم أن الفريق ودع المنافسة من دور المجموعات بعد جمع نقطتين فقط من تعادلين مع قطر والعراق وخسارة أمام عمان.

أضاف أن تمنيه كان أن يعيش تفاصيل خليجي 18 الذي استضافت الإمارات عام 2007، لكنه لم يكمل البطولة بسبب إصابة تعرض لها قبل انطلاقها بثلاثة أيام أثناء مباراة دوري أمام فريق نادي الإمارات، حيث احتكاك مع حارس الفريق المنافس أدى إلى كدمة في الركبة.

أكد أنه كان موجوداً مع المعسكر iniziale بعد استدعائه من قبل المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو، لكنه استبعد بعد الفحص الطبي وعاد إلى النادي لعلاج الإصابة التي استغرقت أسبوعين، وبالتالي غاب عن المنتخب ولم يشارك زملائه فرحة التتويج بلقب كأس الخليج الأول.

وصف شعوره أثناء البطولة وهو بعيد عن المجموعة بأنه كان يتلقى العلاج ويذهب من النادي إلى المركز ثم يعود، ولم يحضر أي مباريات في المدرجات ولا حفل التتويج، معتبراً ذلك أكبر غلطة ارتكبها.

رؤية لحظوظ الإمارات في خليجي 27

يتحدث عن لقائه مع برونو ميتسو بعد قرار الاستبعاد، حيث قال له المدرب «للأسف أنت غير محظوظ»، وهي frase لا تزال عالقة في ذاكرته لأنه كان قريباً جداً من المشاركة لكنه حرم من البطولة بالإصابة.

يوضح أن الإصابة لم تكن قطعاً في الرباط الصليبي بل كانت كدمة في الركبة احتاجت إلى فترة راحة قصيرة، وبعد نحو أسبوعين تعافى لكنه لم يلحق بالبطولة التي انتهت آنذاك.

يشير إلى أن مشاركته في خليجي 17 كانت كاملة وأساسية، لكنه لم يسجل أهدافاً ولم يحقق النتيجة التي كان الفريق يطمح إليها.

يصف علاقته بكأس الخليج بأنها غريبة بعض الشيء، إذ في مرة injury منعه من استكمال البطولة وفي أخرى لعب أساسياً لكن النهاية لم تكن كما hoped، وأحياناً يبذل اللاعب جهده لكن القدر يكتب له عدم عيش بعض اللحظات التي ينتظرها.

أما عن آماله في خليجي 27، فيتمنى من قلبه أن ينافس منتخب الإمارات حتى المراحل النهائية، مؤكداً أن هناك أسماء جيدة ومنظومة تعمل، ويتمنى رؤية الفريق في أفضل صورة خاصة بعد مشاركة اللاعبين في خمس جولات من دوري أدنوك للمحترفين.

يضيف أن المنتخب تطور المنتخب ظهر في الفترة الماضية من خلال بروز مجموعة من اللاعبين الجيدين، وانضمام بعض اللاعبين المقيمين أضاف فرقاً واضحاً على مستوى الفريق، وهذا ما ظهر في الأداء خاصة بعد الفوز الكبير على منتخبي اليمن والبحرين.

توقعات النجوم والفرق المنافسة

يرى أن صاحب الأرض يملك حافزاً إضافياً، لذا فإن المنتخب السعودي هو المرشح الأول للفوز باللقب في النسخة الحالية التي تقام في جدة، ويتمنى أن لا يلتفت «الأبيض» لهذا العامل ويركز اللاعبون على تقديم المستوى الذي يؤهلهم للمنافسة والوصول إلى منصة التتويج.

عند طلب ترشيح ثلاث منتخبات للمنافسة على اللقب، يختار السعودية والإمارات والعراق.

يبرر اختياره بأن السعودية تملك جودة وخبرة وتمتلك الأرض والجمهور في النسخة الحالية، بينما الإمارات تملك مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق وحسم المواجهات بمهارات فردية عالية، مع قيادة ذكية من المدرب الكرواتي زلاتكو، والعراق يعجبه كثيراً من حيث القوة البدنية والسرعة والحيوية التي يقدمها في الملعب، ويضم لاعبين ممتازين ويعتبر منافساً حقيقياً لا يمكن تجاهله عند الحديث عن المنتخبات التي تستطيع الوصول إلى الأدوار النهائية.

يتوقع ظهور نجوم جدد في البطولة كما هو معتاد في نسخ كأس الخليج، إذ يستطيع لاعب غير معروف أن يدخل المنافسة ويخرج منها محط أنظار الجميع.

يشدد على أن البطولة تبقى فرصة للشباب لإثبات أنفسهم حتى مع وجود أسماء معروفة، لأن المباريات تُلعب تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير يكشف شخصية اللاعب وقدرته على التعامل مع الضغوط.

يرى أن اللاعب الذي قد يلفت الأنظار هو غويلهرم بالا، مهاجم متكامل يملك السرعة والقوة والقدرة على التحرك وإنهاء الهجمات إلى جانب مهارات فنية عالية، ويمكن أن يترك بصمة واضحة إذا كان في كامل جاهزيته وخالٍ من الإصابة، وقد ظهر تأثيره فور نزوله للمشاركة مع المنتخب أمام البحرين.

يذكر أن هناك أسماء هجومية أخرى تستحق المتابعة، وأن البطولة ستكون فرصة حقيقية لهم لتبرز تحت مراقبة المستوى الهجومي الكبير.

أخيراً، يعبر عن معنى كأس الخليج له بعد كل هذه السنوات، مؤكداً أن البطولة لها خصوصية وتاريخية، ويشعر اللاعب بأهمية القميص والبطولة والجمهور، ويتمنى أن تكون النسخة الحالية ناجحة وتحقق المنتخب نتيجة تسعد الجماهير، وأهم من ذلك أن نرى منافسة قوية تليق باسم كأس الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *