مطار دبي الدولي يحافظ على المرتبة الأولى عالمياً في السعة المقعدية لشهر أغسطس 2026

الترتيب العالمي للسعة المقعدية
وفقاً لبيانات مؤسسة أو أيه جي المتخصصة في معلومات المطارات وشركات الطيران، حافظ مطار دبي الدولي على صدارة المطارات العالمية من حيث عدد المقاعد المجدولة على الرحلات الدولية خلال شهر أغسطس الجاري، حيث بلغ إجمالي المقاعد المغادرة أكثر من 4.54 مليون مقعد، أي ما يعادل 9.08 مليون مقعد عند احتساب الاتجاهين.
تفاصيل المطارات العشرة الأولى
جاء مطار لندن هيثرو في المركز الثاني بإجمالي 4.26 مليون مقعد، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً نسبته 1% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. بينما ارتفع مطار سيئول الدولي إلى المركز الثالث بعد أن وصلت سعته إلى 3.95 مليون مقعد، محققاً نمواً قدره 3% عن أغسطس عام 2025. حل مطار أمستردام رابعاً بسعة 3.85 مليون مقعد، تلاه مطار إسطنبول في المرتبة الخامسة بـ3.80 مليون مقعد. ثم جاء مطار باريس شارل ديغول سادساً بـ3.74 مليون مقعد، ومطار سنغافورة سابعاً بـ3.64 مليون مقعد، ومطار هونغ كونغ الدولي ثامناً بـ3.55 مليون مقعد، ومطار فرانكفورت تاسعاً بـ3.51 مليون مقعد مع استقرار في الأداء مقارنة بالعام الماضي، وأخيراً مطار مدريد عاشراً بـ2.78 مليون مقعد.
السعة الإجمالية المحلية والدولية
عند النظر إلى السعة الإجمالية التي تشمل الرحلات المحلية والدولية معاً، أظهر تقرير أو أيه جي أن مطار أتلانتا هارتسفيلد جاكسون الدولي احتل الصدارة بـ5.44 مليون مقعد، وجاء مطار شيكاغو أوهير الدولي في المركز الثاني بـ5.07 مليون مقعد، مسجلاً نمواً قوياً نسبته 9% عن نفس الفترة من العام السابق. بينما حل مطار شنغهاي بودونغ الدولي ثالثاً بـ4.99 مليون مقعد.
السياق التشغيلي والتحديات
يوضح استمرار تصدر مطار دبي الدولي للقائمة مكانة الإمارة كمركز عالمي للطيران والسفر الدولي، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وشبكة الرحلات الواسعة التي تربط الشرق والغرب، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والخدمات التشغيلية التي تعزز قدرتها على استيعاب ملايين المسافرين من مختلف أنحاء العالم. وقد استقبل المطار 18.6 مليون ضيف في الربع الأول من عام 2026، وعمل به أكثر من 50 شركة طيران. بالإضافة إلى ذلك، حافظ مطار دبي الدولي على مركزه كأكبر مطار في العالم من حيث أعداد المسافرين الدوليين طوال عام 2025، وهو العام الثاني عشر على التوالي الذي يتصدر فيه القائمة، وفقاً للتقرير السنوي لمجلس المطارات العالمي. كما واصل المطار الحفاظ على انسيابية حركة الربط العالمي رغم الاضطرابات الإقليمية التي فرضت قيوداً على المجال الجوي، من خلال مواءمة الجداول التشغيلية وتدفقات المسافرين وخدمات المناولة الأرضية مع الطاقة المتاحة للمجال الجوي.



