الأسهم الأمريكية تتعافى والأوروبية تسجل مستويات قياسية رغم توتر الشرق الأوسط

حركة الأسهم في وول ستريت
في تعاملات يوم الأربعاء، صعدت المؤشرات الرئيسة في سوق نيويورك بعد أن خفّضت مخاوف النزاع في الشرق الأوسط من تأثير تراجع أسهم كل من سبيس إكس وأدفانسد مايكرو ديفايز. فقد عوضت الآمال بتقدم مفاوضات السلام ما خسرته الأسهم المذكورة بعد صدور توقعات متباينة من الشركتين لم تقنع المستثمرين.
نتائج الشركات الأمريكية وتأثيرها
ارتفع سهم إيلي ليلي بنسبة 7.20 بالمئة ليصل إلى 1196.01 دولار، وزاد سهم ديزني 2.8 بالمئة إلى 100.93 دولار بعد إعلان الشركتين عن نتائج فصلية قوية.
سوق العمل والرهن العقاري
أفادت بيانات إيه دي بي أن الشركات الخاصة في الولايات المتحدة وظفت 44 ألف عامل خلال شهر يوليو، وهو عدد أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 75 ألف وظيفة. جاءت معظم هذه الوظائف من قطاع الخدمات الذي أضاف 47 ألف وظيفة، في حين خسر قطاع إنتاج السلع ثلاثة آلاف وظيفة.
ارتفعت أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام، ما أدى إلى تراجع. أظهرت بيانات جمعية مصربيي الرهن العقاري أن متوسط الفائدة الثابت لقرض ثلاثين سنة بلغ 6.81 بالمئة بعد ارتفاعه خمس نقاط أساس خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو، وانخفضت طلبات الاقتراض لشراء المساكن 3.6 بالمئة إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، بينما تراجع مؤشر إعادة التمويل 1.9 بالمئة مسجلاً أدنى مستوى منذ منتصف 2025.
الأوروبية تسجل مستويات قياسية
اختتمت الأسهم الأوروبية جلسة التداول عند مستوى قياسي مرتفع جديد، حيث أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 657.14 نقطة مرتفعاً 0.04 بالمئة بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في الجلسة السابقة، ولامست الأسهم الأوروبية مستويات قياسية في ثلاث من الجلسات الأربعة الأخيرة بفضل نتائج أعمال الشركات الإيجابية التي خففت من مخاوف الحرب في الشرق الأوسط.
تصدرت أسهم شركات التعدين قائمة المكاسب القطاعية بارتفاع قدره 2.3 بالمئة، وذلك مع صعود سعر الذهب إلى أعلى مستوى له في شهر نتيجة تراجع الدولار الأمريكي.
ارتفع سهم جلينكور 4.1 بالمئة بعد أن فاقت توقعات المحللين بفضل زيادة قدرها 86 بالمئة في أرباح النصف الأول من العام، بينما لم يشهد سهم سيمنس إنرجي تغيراً ملحوظاً رغم إعلان شركة التزويد بالطاقة عن نتائج قياسية للربع الثالث.



