الرئيسيةعربي و عالميزلاتان وهنري يعيدان إحياء مشهد «ميامي...
عربي و عالمي

زلاتان وهنري يعيدان إحياء مشهد «ميامي فايس» بتقنية الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم 2026

13/07/2026 07:00

تحية ذكاء اصطناعي لمسلسل كلاسيكي

في إطار فعاليات كأس العالم 2026، قدّم النجمان السابقان زلاتان إبراهيموفيتش وتيري هنري لحظة ترفيهية استثنائية أعادت إلى الأذهان أحد أبرز مشاهد الدراما التلفزيونية الثمانينية، وذلك عبر إعادة إنتاج مشهد شهير من مسلسل «ميامي فايس» المرتبط بأغنية «الليلة في الهواء» لفيل كولينز.

تفاصيل التحويل السينمائي

بدلاً من ظهورهما في استوديو التحليل التقليدي، استعانا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل صورتهما إلى شخصيتي المحققين سوني كروكيت وريكاردي توبس، مع الحفاظ على كل العناصر التي صاغت هوية المسلسل: البدلات ذات الألوان الفاتحة، الأكمام المطوية، وشوارع ميامي المضاءة بأضواء النيون. وأوضحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الفيديو لم يكن مجرد تقليد بصري للمشهد الأصلي، بل سعى لاستعادة الإحساس السينمائي الذي جعل تلك اللحظة واحدة من أكثر المشاهد رسوخاً في ذاكرة التلفزيون العالمي.

ارتباط ميامي ببطولة العالم وتأثير التغطية

اختيار «ميامي فايس» لم يكن عشوائياً؛ فمدينة ميامي تعد من المدن المستضيفة لكأس العالم 2026 وتحولت خلال البطولة إلى نقطة تجمع للنجوم والجماهير والمشاهير من مختلف أنحاء العالم. استغلت شبكة «فوكس سبورتس» هذا الربط بين هوية المدينة وأحد أشهر رموزها الثقافية لإضافة بعد ترفيهي جديد إلى تغطيتها، مؤكدة أن البطولة أصبح حدثاً يتخطى حدود المنافسة الرياضية ليصل إلى عالم الفن والثقافة.

بعد تجربتين طويلتين في ميادين اللعب، اكتشف إبراهيموفيتش وهنري مجالاً جديداً للتألق أمام الكاميرات. يُعرف النجم السويدي بشخصيته القوية وتصريحاته المثيرة، ما جعله من أكثر المحللين جذباً للانتباه، بينما يتميز هنري بخبرة واسعة في التحليل بفضل أسلوبه الهادئ وقراءته الفنية للمباريات. يعكس هذا المشروع التطور المتزايد في استخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة محتوى رياضي وترفيهي جديد يجمع بين نجوم اللعبة، الذكريات الكلاسيكية والتقنيات الحديثة، وفي كأس العالم 2026 لم يكونا مجرد محللين للمباريات بل جزءاً من العرض الكبير الذي يحيط بأكبر بطولة كروية في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *