الرئيسيةعربي و عالميترامب يتحدث عن مونديال الفيفا وطموح...
عربي و عالمي

ترامب يتحدث عن مونديال الفيفا وطموح الولايات المتحدة وانتقادات لإنجلترا وإشادة بميسي

18/07/2026 05:00

ترحيب وطموح أمريكي

خصصت قناة فوكس نيوز حيزاً واسعاً لنقل تفاصيل حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حفل الاستقبال الرسمي للفيفا الذي أقيم في نيويورك. لم تقتصر كلماته على الثناء بنجاح كأس العالم الأكبر على الإطلاق، بل تطرقت إلى جوانب فنية وتنظيمية مهمة لاقت صدى واسعاً في الوسط الرياضي العالمي.

أشار ترامب بوضوح إلى رغبته في أن تنظم الولايات المتحدة نسخة مستقبلية من كأس العالم بمفردها، دون مشاركة المكسيك أو كندا، مؤكداً ثقته في الإمكانات اللوجستية والبنية التحتية للمرافق الأمريكية القادرة على استضافة هذا الحدث العالمي بمفردها.

تحليل لأداء المنتخب الإنجليزي

لم يخلُ حديث الرئيس من طابع تحليلي ونقد رياضي جريء، حيث فاجأ المستمعين بمناقشة الأزمة الفنية التي يمر بها المنتخب الإنجليزي بعد خروجه المفاجئ من نصف النهائي أمام الأرجنتين.

وجه ترامب انتقاداً صريحاً للتكتيكات الدفاعية التي اعتمدها المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل، مستنكراً تراجع الفريق بشكل مبالغ بعد تقدمه وتساؤله عن سبب عودة المهاجم هاري كين إلى أدوار دفاعية متأخرة بدلاً من الاستمرار في الضغط الهجومي، معتبراً هذه التعديلات السبب الرئيسي لانهيار الدفاع الإنجليزي وتمكين الأرجنتين من العودة في اللحظات الأخيرة.

إشادة بميسي وتذكير بضغط ترامب على الفيفا

من جهة أخرى، זכה النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بإشادة خاصة من ترامب، reflejando القيمة الكبيرة التي يضيفها اللاعب الحائز على لقب الدوري الأمريكي مع إنتر ميامي والمحبوب جماهيرياً في الملاعب الأمريكية.

ربط تقرير فوكس نيوز بين إشادة ترامب بالجو الحماسي وبين السحر المستمر الذي يقدمه ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، الذي قاد منتخب بلاده ببراعة لتخطي خطط توخيل الدفاعية والوصول إلى المباراة النهائية للبطولة للمرة الثانية على التوالي.

اختتمت القناة تقريرها بالإشارة إلى التناقض اللافت الذي أثاره ترامب عند استعادته لضغطه السابق على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو فيما يخص نظام التحكيم، معتبراً أن هذا المونديال، بحضور جماهيري تجاوز سبعة ملايين في الملاعب ومليارات عبر الشاشات، تجاوز كونه مجرد منافسة رياضية ليصبح أنجح وأحدث حدث جذاب ومؤثر في التاريخ المعاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *