تونس تعود إلى الهدوء بعد إنهاء إضراب سائقي شاحنات المحروقات

أعلن مصدر نقابي في تونس، مساء الخميس الموافق 20 أغسطس 2026، إنهاء الإضراب المفاجئ الذي نفذه سائقو شاحنات نقل المحروقات، بعد أن تسبب في اضطراب توزيع الوقود وتشكل طوابير طويلة أمام عدد من محطات الوقود.
إنهاء الإضراب بعد جلسة تفاوضية
وقال عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، سلوان السميري، لوكالة الأنباء التونسية الرسمية: “تم رفع الإضراب المفاجئ الذي نفذه سائقو شاحنات المحروقات اليوم الخميس”. وأضاف السميري أن القرار جاء عقب جلسة ضمت المدير العام للشركة الوطنية لتوزيع البترول “عجيل” الحكومية، خالد بتين، وممثلين عن الاتحاد العام التونسي للشغل. وأوضح أنه جرى خلال الجلسة الاستماع إلى مطالب سائقي الشاحنات المضربين، والاتفاق على إنهاء التحرك الاحتجاجي المفاجئ.
اضطراب في توزيع الوقود وطوابير طويلة
وفي وقت سابق من الخميس، تسبب الإضراب المفاجئ في اضطراب عمليات توزيع الوقود، في حين شهدت العديد من محطات الوقود بالعاصمة تونس اكتظاظا وطوابير طويلة من السيارات للتزود بالمحروقات، مما أدى إلى تعطل حركة المرور. وكان السميري قد صرح لإذاعة تونس الحكومية بأن الإضراب انطلق الأربعاء من منطقة الصخيرة بولاية صفاقس شرقي البلاد، وشمل أغلب شركات نقل المحروقات.
مطالب اجتماعية متكررة
وأضاف السميري أن حالة من الغضب تسود بين سائقي نقل المحروقات بسبب تدهور أوضاعهم الاجتماعية وعدم تطبيق محاضر اتفاق أبرمت مع الحكومة منذ عام 2018 لزيادة أجور العمال. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن الإضراب أو المطالب المطروحة، إلا أنها أكدت في مناسبات سابقة استعدادها للتعامل مع مطالب النقابات وفق الإمكانات المتاحة للدولة. ويأتي هذا التحرك عقب إضرابات مماثلة خلال الأسابيع الماضية في قطاعي البنوك والمحاماة، للمطالبة بتحسين الأجور وظروف العمل.



