فيضانات مدمرة في نيبال تسفر عن 95 وفاة ومئات المفقودين

الفيضانات والخسائر البشرية
أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت صباحاً على منطقة راسوا والمناطق القريبة من الحدود الصينية إلى سيول قوية اجتاحت ضفاف نهر بوتيكوشي وتسببت في تدمير عدد من المنازل والمنشآت السكنية.
ذكرت مصادر محلية أن عدد الوفيات ارتفع إلى 95 شخصاً، بينما لا يزال ما يقارب أربعمائة شخص في عداد المفقودين، وبينهم تسعون وثلاثون نيبالياً وسياح من الهند والولايات المتحدة وبريطانيا وماليزيا.
تفاصيل المفقودين والجهود المحلية
قال المسؤولون إن من بين المفقودين اثنان وثلاثون عنصراً من الشرطة النيبالية وقوتها المسلحة، بالإضافة إلى ستين عاملاً كانوا يشاركون في مشروع حديث للطاقة الكهرومائية.
أضافوا أن خمسة عشر موظفاً في مكتب الجمارك بمنطقة تيموري لا يزال مصيرهم غير معروف، وأن معظم المفقودين كانوا في المنطقة لأداء زيارة دينية إلى منطقة كايلاش مانساروفار الواقعة في التبت ذاتية الحكم بالصين.
التوجيهات الصينية والاستجابة الدولية
بعد وصول مياه الفيضانات إلى محيط معبر جيرونغ الحدودي في التبت، أصدر الرئيس الصيني شي جين بينغ توجيهات ببدء عمليات البحث والإنقاذ على الفور، مع إجلاء السكان المتضررين وتقديم الرعاية الطبية للجرحى.
وجه رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى ضرورة حصر أعداد المتضررين والمفقودين بسرعة، وتعزيز التواصل والتعاون مع السلطات المحلية النيبالية لتسهيل جهود الإغاثة.



