القتال يزداد قرب الحدود السودانية-الإثيوبية مع دفع الجيش لواء النخبة

تعزيزات الجيش وتحرك لواء النخبة
في صباح السبت، أمرت القيادة العسكرية بنقل لواء النخبة التابع لجهاز المخابرات العامة إلى محور بكوري بولاية النيل الأزرق، وذلك عقب تحركات مكثفة في عدة جبهات بالولاية.
وقال حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة إن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وتؤكد القوات النظامية استعدادها لحماية المواطنين وحفظ حدود الإقليم، داعيا السكان إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجنب الشائعات.
وأضافت الفرقة الرابعة مشاة في الدمازين في بيان أن اللواء يتجه بعزيمة كاملة لتعزيز القدرات القتالية ومتابعة تقدم القوات المسلحة لاستكمال دحر مجموعات الدعم السريع.
إعلان الدعم السريع عن السيطرة على قاعدتين
في صباح الجمعة، أعلنت قوات الدعم السريع عبر تطبيق تلغرام أنها تمكنت من السيطرة على قاعدتي بكوري وسركم الواقعتين جنوب شرقي مدينة الدمازين، ووصف البيان ذلك بأنه انتصار نوعي وهزيمة للجيش.
لم يصدر الجيش السوداني أي تعليق فوري حول هذا الإعلان، كما لم يتسنَ التأكد من هذه الادعاءات عبر مصادر مستقلة.
توترات وإ accusations متبادلة مع إثيوبيا وتطورات في أصوصا
تزامن التصعيد مع إعلان الجيش السوداني يوم الخميس عن إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بأنها استراتيجية ومعادية بعد عبورها الحدود القادمة من إثيوبيا، مشيرا إلى أنها الثالثة التي يتم إسقاطها خلال أسبوع.
وأوضحت وزارة الخارجية السودانية أنها تتهم إثيوبيا بالسماح بمرور طائرات مسيّرة من أراضيها لاستهداف ولاية النيل الأزرق، معبرة عن استغرابها من ما وصفته بالصمت إزاء الهجمات اليومية التي تنطلق من داخل إثيوبيا.
وفي سياق منفصل، أفاد مختبر تابع لكلية الصحة العامة بجامعة ييل الأمريكية بزيادة في النشاط العسكري داخل قاعدة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية بمدينة أصوصا، مشيرا إلى رصد زيادة في العتاد والمركبات بين 23 و28 أغسطس/ آب تكفي لنقل قوة تتراوح بين 750 و1000 فرد.
وحذر المختبر من أن هذا التدعيم يرفع احتمال شن هجوم كبير من قبل قوات الدعم السريع على مدينة الدمازين، وزادت التكهنات حول زيارة محتملة لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو إلى إثيوبيا، رغم عدم وجود تأكيد رسمي.
من جهتها، نفت إثيوبيا عبر مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق إفريقيا رضا غيتاشيو أي تنفيذ لهجمات على الأراضي السودانية، مؤكدة احترامها لسيادة السودان ووحدة أراضيه.



