الرئيسيةمحلياتشيخ ذياب بن محمد بن زايد...
محليات

شيخ ذياب بن محمد بن زايد يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق الحبارى ودائرة الثقافة بأبوظبي

السياق والحضور

شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون التنمية وأسر الشهداء ورئيس مجلس إدارة صندوق الحفاظ على الحبارى الدولي، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين الصندوق ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. وقع الاتفاقية في جناح برنامج الشيخ زايد للحفاظ على الحبارى داخل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يستمر حتى السادس من سبتمبر 2026 بمركز أدنيك أبوظبي.

تفاصيل المذكرة وأهدافها

تهدف المذكرة إلى إنشاء إطار عام للتعاون الاستراتيجي يركز على رفع مستوى الوعي، وتطوير برامج تعليمية، وتبادل الخبرات والمعرفة العلمية، ودعم المبادرات المجتمعية المتعلقة بالحفاظ على التنوع البيولوجي، مع اهتمام خاص بطائر الحبارى كرمز بيئي وثقافي متجذر في تراث دولة الإمارات.

ويستعرض الجناح مسيرة تقارب خمسة عقود من الإنجازات التي تحققت عبر شراكة استراتيجية بين الصندوق ومجموعة إكثار لتنمية الحياة الفطرية “إكثار”، إحدى الشركات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.

آراء المسؤولين ورؤية المستقبل

وقع المذكرة محمد المطوع الظاهري، المدير العام بالإنابة للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وسعادة سعود عبدالعزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. وأوضح الظاهري أن الاتفاقية تعكس حرص الصندوق على توسيع شراكاته مع المؤسسات الثقافية الوطنية، واستخدام الخبرة العلمية المتراكمة لخدمة التوعية المجتمعية وتعريف الأجيال بأهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي وصون التراث الطبيعي، مشيراً إلى أن هذا التعاون يمثّل امتداداً لإرث البيئي والإنساني للوالد المؤسس المغروف له الشيخ زايد بن Sultan آل نهيان.

من جانبه، أكد الحوسني أن التراث الطبيعي يمثل ركناً أصيلاً من الهوية الوطنية وذاكرة الثقافة، وأن صونه مسؤولية تتجاوز حماية الموارد البيئية إلى ترسيخ المعرفة بها وتعميق ارتباط الأجيال بقيمها. وأضاف أن الشراكة مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى تسعى إلى دمج الثقافة والعلم والتعليم، واستخدام متاحف أبوظبي ومنصاتها الثقافية كفضاءات حية للمعرفة، مما يحول الإرث الطبيعي إلى تجربة معرفية وثقافية تعزز وعي المجتمع بالتنوع البيولوجي ومسؤوليته تجاه الاستدامة.

وختم المسؤولان بأن التعاون يستلهم رؤية الوالد المؤسس المغروف له الشيخ زايد بن Sultan آل نهيان، الذي جعل حماية البيئة والحياة الفطرية جزءاً أساسياً من مشروع بناء الوطن، ويستمر اليوم البناء على هذا الإرث من خلال شراكات نوعية تجمع الخبرات العلمية مع القدرات الثقافية والتعليمية، مما يدعم استدامة إرث دولة الإمارات الطبيعي ويعزز مكانة أبوظبي كنموذج عالمي في التكامل بين صون الطبيعة وحماية التراث وتعزيز المعرفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *