الإدارة العامة للشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تعلن عن فتح باب التسجيل لمبادرة الشيخة هند لحفظ القرآن الكريم

أعلنت الإدارة العامة للشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي عن فتح باب التسجيل في مبادرة الشيخة هند لحفظ القرآن الكريم، وذلك امتداداً لجهود سموها المستمرة في دعم تعليم القرآن وتعزيز دور المساجد كمراكز للعلم والإيمان.
تفاصيل المبادرة وموعد التسجيل
تبدأ فترة التسجيل خلال شهر يوليو الجاري، على أن تنطلق الدراسة في الثالث عشر من يوليو. تستهدف المبادرة البنين والبنات من المواطنين والمقيمين، وتوفر بيئة تعليمية وإيمانية متكاملة تحت إشراف معلمين ومعلمات متخصصين في تحفيظ القرآن، مع تقديم حوافز تشجيعية للحفظة لتعزيز ارتباطهم بكتاب الله وبناء جيل قرآني واعٍ ومتمسك بقيمه.
المساجد المشاركة في البرنامج
تشمل المبادرة عدداً من مساجد دبي، وهي: مسجد الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم في زعبيل (2)، ومسجد الشيخة شيخة بنت سعيد آل مكتوم في الثنية الخامسة، ومسجد الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم في الخليج التجاري، ومسجد الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم في الحضيبة، ومسجد الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم في القوز (1)، ومسجد الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم في المحيصنة (4)، ومسجد الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم في دبي هاربور، ومسجد الشهداء في المحيصنة (1).
تصريحات سمو الشيخة والمسؤولين
أكدت سمو الشيخة هند بنت مكتوم أن الاستثمار في الناشئة والشباب وتمكينهم وتحصينهم بالقيم الروحية والوعي الفكري هو الاستثمار الأسمى والأبقى، مضيفة أن القرآن الكريم يمثل أصفى وأهدى منهل لترسيخ هذه القيم في نفوس الأبناء. وجاءت تصريحاتها على النحو التالي:
«تجسد مبادرة حفظ القرآن الكريم رسالة دولة الإمارات المتجددة في ترسيخ مكونات الهوية الوطنية وتعزيز القيم الأصيلة لدى الأجيال، وتأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء الإنسان، ووضع تمكين النشء في صدارة الأولويات، باعتباره الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة.»
كما قالت سموها:
«يمثل القرآن الكريم، بما يحمله من قيم ديننا الحنيف في التسامح والوسطية والاعتدال والاعتزاز بالهوية والجذور، مرجعاً راسخاً في بناء الشخصية المتوازنة، ويسهم في تنشئة أجيال واعية ومتمسكة بقيمها، قادرة على مواصلة مسيرة وطنها والمشاركة في صناعة مستقبله.»
من جهته، أكد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أحمد درويش المهيري أن الرعاية الكريمة التي توليها سمو الشيخة للمبادرات القرآنية تجسد نهجاً أصيلاً في دعم كل ما يسهم في بناء الإنسان وتعزيز القيم، مشيراً إلى أن عطاءها شكل مسيرة ممتدة من العمل الخيري والمجتمعي والإنساني كان لها بالغ الأثر في ترسيخ مكانة المبادرات القرآنية في دبي ودعم حفظة كتاب الله ورعاية حلقات التحفيظ في المساجد.
وأضاف أن مبادرة الشيخة هند لحفظ القرآن الكريم تمثل إحدى الصور المشرقة لهذا العطاء المتواصل وامتداداً لمسابقة الشيخة بنت مكتوم للقرآن الكريم التي ساهمت على مدار سنوات في احتضان أجيال من حفظة كتاب الله لغرس قيمه في نفوس الأبناء وإعداد جيل يحمل كتاب الله علماً وعملاً وسلوكاً.
من ناحيته، أوضح مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإنابة إبراهيم جاسم المنصوري أن المبادرة تمثل نموذجاً وطنياً رائداً يعكس الرؤية السامية والدعم المتواصل الذي توليه سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم لحفظة كتاب الله، وحرصها الدائم على ترسيخ ثقافة العناية بالقرآن الكريم وتوسيع دائرة المستفيدين من حلقات التحفيظ في المساجد، بما يسهم في إعداد أجيال تحمل القرآن الكريم حفظاً وعملاً وسلوكاً.



