محليات

ثلاثة وثلاثون خبيراً إماراتياً يبتكرون حلول ذكاء اصطناعي لخدمة أولويات الدولة

ثلاثة وثلاثون خبيراً إماراتياً يبتكرون حلول ذكاء اصطناعي لخدمة أولويات الدولة

انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي بأوامر قيادية

يواصل اثنان وثلاثون خبيراً إماراتياً مشاركتهم في مسار الذكاء الاصطناعي داخل برنامج خبراء الإمارات، حيث يطورون مجموعة من المشروعات النوعية التي تستهدف دعم الأولويات الوطنية في القطاعات الحيوية، ومن المقرر أن تُعرض هذه المشروعات في صيغتها النهائية للتقييم خلال شهر يناير 2027 أمام لجنة متخصصة تضم عشرين من القيادات الحكومية وخريجي البرنامج وعدد من المستثمرين.

مرحلة متقدمة في رحلة المشاركين

أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس ديوان الرئاسة، عن إطلاق مسار الذكاء الاصطناعي في شهر نوفمبر 2025، بهدف إعداد كفاءات وطنية متخصصة قادرة على تطوير وتوجيه حلول الذكاء الاصطناعي وتسخير التقنيات المتقدمة لخدمة أولويات الدولة وتعزيز تنافسيتها في مختلف المجالات.

تمثّل هذه المشروعات مرحلة متقدمة في رحلة المشاركين داخل البرنامج، إذ ينتقلون فيها من مرحلة بناء المعرفة والقدرات إلى مرحلة توظيف خبراتهم في تصميم حلول تستجيب لتحديات واقعية، مما يعزز دور الكفاءات الوطنية في مسيرة التنمية لدولة الإمارات ويؤكد ريادتها العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

مناقشة تجربة البرنامج في قمة الحوسبة الكمية

كانت تجربة برنامج خبراء الإمارات في بناء القدرات الوطنية المتخصصة وربط الخبرة والمعرفة باحتياجات الدولة وأولوياتها المستقبلية محور نقاش خلال جلسة بعنوان «بناء القدرات الوطنية لعصر الذكاء الاصطناعي»، التي عُقدت ضمن قمة الابتكار في الحوسبة الكمية 2026 في دبي، واختتمت أعمالها في الثلاثين من سبتمبر الماضي.

تصريحات المسؤولين عن البرنامج

قال سعادة الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والريادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وعضو لجنة برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي»: «نهدف إلى أن يشارك الخبير الإماراتي بفعالية في اتخاذ القرارات، ويساهم في فهم التكنولوجيا المتقدمة ومتطلبات القطاعات، ويساعد على تحويل هذه المعرفة إلى حلول ملموسة تدعم أولويات الدولة».

وأوضح أن برنامج خبراء الإمارات، الذي انطلق في 2019، يحقق هذا الهدف عبر بيئة تطويرية تمكّن المشاركين من التعاون المباشر مع المسؤولين الحكوميين والمرشدين والخبراء في جميع المجالات، والاستفادة من خبراتهم لتوسيع المهارات وتعزيز القدرات، ولفت إلى أن هذه المرحلة تكتسب أهمية خاصة نظراً للتوسع السريع الذي تشهده دولة الإمارات في نظام الذكاء الاصطناعي، من الشراكات الدولية والبنية التحتية ومراكز البيانات إلى النماذج المتقدمة والتطبيقات، مع التركيز على الاستثمار المستدام في الكوادر الوطنية.

من جانبه، ذكر أحمد السواح، مدير مشاريع في مكتب الشؤون التنموية في ديوان الرئاسة، أن مسار الذكاء الاصطناعي صُمم كرحلة تدريبية شاملة تتكون من سبع وحدات، تجمع بين المعرفة المتخصصة والإرشاد والتطبيق العملي، ويشارك فيها مرشدون من المسؤولين الحكوميين وخبراء في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأضاف أن المشروعات التي يجري إعدادها من قبل الخبراء تمثل outcome of this الرحلة، وسوف تُناقش فرص تطويرها واستغلالها وتحويل المبادرات الواعدة إلى حلول وتطبيقات ذات تأثير دائم.

مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات

يذكر أن مسار الذكاء الاصطناعي يُعدّ مسارًا متخصصًا داخل برنامج خبراء الإمارات، ويهدف إلى إعداد كوادر وطنية في مجال الذكاء الاصطناعي يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية ذات الأولوية الوطنية في مختلف القطاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *