شركة ساند تختبر منظومة "أمان" المستقبلية للرصد الذكي في الشارقة

نظّمت شركة ساند لإدارة المرافق، بالتعاون مع هيئة الشارقة للدفاع المدني، تجربة ميدانية استعرضت خلالها الإمكانات التقنية والتشغيلية لمنظومة الإنذار المبكر المستقبلية “أمان”. وركّزت التجربة على استخدام تقنيات الرصد الذكي في اكتشاف الحرائق داخل المستودعات والتحقق منها، بهدف تعزيز الجاهزية للاستجابة السريعة للحوادث.
تعزيز السلامة بالتقنيات الحديثة
تندرج هذه التجربة ضمن مساعي تطوير منظومة السلامة والوقاية في المنشآت، وتسليط الضوء على دور التكنولوجيا المتطورة في الكشف المبكر عن الحرائق والحد من انتشارها، مما يسهم في تسريع التدخل وحماية الأرواح والممتلكات.
مشاهدة ميدانية من المسؤولين
حضر التجربة الميدانية عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المختصة، حيث اطّلعوا على آلية تشغيل منظومة “أمان” وقدرتها على رصد الحرائق والتحقق منها. كما تابعوا العروض العملية التي تضمنت استخدام الكاميرات الذكية والطائرة الاستكشافية لدعم الكشف المبكر وتعزيز الاستجابة الفورية.
تصريحات المدير العام لساند
أوضح المهندس حامد الزرعوني، المدير العام لشركة ساند لإدارة المرافق، أن توظيف التقنيات الذكية في أنظمة السلامة يُعد خطوة محورية لتعزيز القدرة على رصد المخاطر ومعالجتها في مراحل مبكرة. وأشار إلى أن التجارب الميدانية تتيح اختبار كفاءة الحلول التقنية في ظروف تشغيلية متنوعة، مما يسهم في رفع الجاهزية وتطوير إجراءات الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات.
وأضاف الزرعوني أن منظومة “أمان” حققت نتائج ملموسة منذ انطلاقها، حيث ترتبط حالياً بـ 13 ألفاً و700 مبنى تخضع للمراقبة على مدار الساعة. وقد عالج مركز المراقبة 3.30 مليون إشارة منذ عام 2022، وساهمت المنظومة في رصد 500 حريق فعلي وإبلاغ الدفاع المدني به، معتمدة على خبرة تمتد لثماني سنوات من التشغيل المستمر.
نتائج المنظومة وآفاق التطوير
تضمنت الفعالية استعراض أبرز الإنجازات التي حققتها منظومة “أمان”، إلى جانب التعريف بمهام شركة ساند لإدارة المرافق ومستوى جاهزيتها التشغيلية. ويُعتبر نظام “أمان” أحد أنظمة الإنذار المبكر المعتمدة في إمارة الشارقة منذ عام 2019، ويهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات من أخطار الحرائق عبر ربط أنظمة إنذار الحريق في المباني والمنشآت بغرف العمليات المختصة، مما يتيح استقبال التنبيهات على مدار الساعة، وتحديد مواقع الحرائق، وإخطار الفرق المختصة، مما يسهم في تقليص زمن الاستجابة والحد من تفاقم الحوادث.
وتؤكد التجربة أهمية التكامل بين التقنيات الذكية والجاهزية التشغيلية والتنسيق بين الجهات المعنية، مما يعزز كفاءة إجراءات السلامة والوقاية ويدعم تطوير بيئة أكثر أماناً واستدامة في إمارة الشارقة.




