مؤسسة "تحقيق أمنية" تحقق 515 رغبة للأطفال في النصف الأول من عام 2026

مقدمة عن mission المؤسسة
أكدت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان ومستشارة رئيس الدولة، ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة “تحقيق أمنية”، أن تحقيق رغبات الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة يشكل رسالة إنسانية عميقة، حيث يوفّر لهم الأمل والقوة والدعم النفسي خلال مسيرة العلاج، ويترك تأثيراً إيجابياً طويلاً على حياتهم وحياة عائلاتهم.
إنجازات النصف الأول من عام 2026
أوضحت الشيخة شيخة أن المؤسسة تمكنت في الشهور الستة الأولى من عام 2026، بالتزامن مع إعلان “عام الأسرة”، من تحقيق 515 رغبة لطفل ينتمي إلى 25 جنسية مختلفة ويعاني من 46 نوعاً من الأمراض، ما يبرز جهود المؤسسة في الوصول إلى هؤلاء الأطفال داخل الإمارات وخارجها وتقديم لحظات السعادة والدعم عندما يكونوا في أشد الحاجة إليها.
التوزيع الجغرافي للأمنيات
وبينت أن هذه الأمنيات توزعت جغرافياً على النحو التالي: 215 رغبة تم تنفيذها داخل دولة الإمارات، و176 رغبة في جمهورية مصر العربية، و82 رغبة في المملكة الأردنية الهاشمية، و29 رغبة في مملكة البحرين، و13 رغبة في الجمهورية اليمنية.
تصنيف الأمنيات حسب الفئة والشراكات والتقدير
من حيث classification، جاءت معظم الأمنيات تحت بند “أتمنى أن أحصل” بعدد 495 رغبة، بينما بلغت رغبات “أتمنى أن أذهب” 15 رغبة، ورغبات “أتمنى أن أصبح” 3 رغبات، ورغبة واحدة لكل من فئتي “أتمنى أن ألتقي” و”أتمنى أن أعطي\). وأشارت إلى أن كل رغبة تُصمم بعناية فائقة لتتلاءم مع شخصية الطفل واهتماماته وحالته الصحية، ما يضمن تجربة آمنة ومحفزة ويعزز ثقته بنفسه ومشاعره بالفرح والتفاؤل. ولفتت إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الإنجازات لا تقتصر على الأرقام فحسب، بل تكمن في القصص الإنسانية التي stoj behind كل رغبة، وفي الأثر النفسي والمعنوي الذي يتركه على الأطفال وعائلاتهم. وأضافت أن هذه الإنجازات تحققت بفضل التعاون الوثيق مع تسعة وعشرين مستشفى ومقدم رعاية صحية داخل الإمارات وخارجها، والذي ساهم في الوصول إلى الأطفال المستحقين في الوقت المناسب وتنفيذ رغباتهم بمراعاة لاحتياجاتهم الصحية والإنسانية. وعبرت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان عن تقديرها لفريق عمل مؤسسة “تحقيق أمنية” لتفانيهم وجهودهم المتواصلة، وشكرت جميع الشركاء من المستشفيات والفنادق ومراكز التسوق والقطاعات المختلفة، مؤكدة أن دعمهم المستمر يشكل ركيزة أساسية لاستمرار رسالة المؤسسة ويعكس قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية المتجذرة في دولة الإمارات.



