«بيئة» تطلق أسبوع «صفر نفايات» لتعزيز الممارسات المستدامة في المجتمع

أهداف أسبوع «صفر نفايات»
أكدت فاطمة حميد ساحوه السويدي، مديرة قسم الاستدامة والتوعية في مجموعة «بيئة»، أن الأسبوع يهدف إلى تحويل فكرة الاستدامة العامة إلى أفعال ملموسة ضمن فترة زمنية محددة، ويشارك فيه جميع أفراد المجتمع من مختلف الفئات.
وأضافت أن الحدث يوفر فرصة للتوقف والتفكير في كميات الهدر اليومي وإعادة النظر في النفايات كموارد مهدرة يمكن الاستفادة منها عند فرزها ومعالجتها بشكل صحيح.
الأخطاء الشائعة في فرز النفايات
أشارت السويدي إلى أن أبرز الخطأ الشائع هو وضع المواد غير القابلة لإعادة التدوير في حاويات إعادة التدوير على أمل معالجتها، ما قد يلوث باقي المواد القابلة للاسترداد.
ولفتت إلى أن بقايا الطعام تمثل مشكلة شائعة؛ فوجود مادة ملوثة بالدهون أو بقايا طعام قد يؤثر على جودة دفعة كاملة من المواد القابلة لإعادة التدوير.
وبيّنت أن الاعتقاد بأن جميع أنواع البلاستيك قابلة لإعادة التدوير بشكل مطلق غير صحيح؛ فالإمكانية تعتمد على نوع البلاستيك وعمليات المعالجة المتاحة محليًا، والقاعدة الأساسية هي أن تكون المواد النظيفة والجافة فقط هي التي توضع في حاويات إعادة التدوير.
وأوضحت أن المواد المسموح بوضعها في تلك الحاويات هي الأوراق، الكرتون، العبوات البلاستيكية، العلب المعدنية والزجاج، بشرط أن تكون نظيفة وجافة، بينما يجب عدم وضع المخلفات الإلكترونية، البطاريات والمصابيح الكهربائية فيها بل التخلص منها في المواقع المخصصة لتجنب المخاطر على الصحة والبيئة.
جهود «بيئة» في دعم الاقتصاد الدائري
ذكرت أن «بيئة» وفرت منظومة متكاملة لفرز النفايات من المصدر عبر توزيع حاويات مخصصة في الأماكن العامة والمنازل، بالإضافة إلى نقاط إعادة تدوير في المواقع ذات الحركة الكثيفة تضم أحد عشر مسارًا مختلفًا لتشجيع المجتمع على المشاركة وتتعلم طرق استرداد المواد وإعادة توظيفها من الأجهزة المنزلية الصغيرة إلى الزجاج والمعادن.
وأوضحت أن المواد المجمعة تمر بعد جمعها بمراحل فرز وتنظيف ومعالجة لتصبح مواد أولية تُستخدم في تصنيع منتجات جديدة.
وختمت بأن هذه الممارسات تساهم في تحقيق رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد دائري مستدام، حيث يركز الاقتصاد الدائري على إبقاء المواد قيد الاستخدام لأطول فترة ممكنة بدلاً من استخراج موارد جديدة والتخلص منها بعد الاستخدام.



