مذكرة تفاهم بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم و"صندوق المعرفة" لرعاية الطلبة الموهوبين في مشروع "مدارس دبي"

دبي في 15 يوليو /وام/ أبرمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ومؤسسة صندوق المعرفة، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنشاء إطار مؤسسي مشترك للتعاون في مجالات اكتشاف وتنمية الموهبة ضمن مشروع “مدارس دبي”.
تطبيق مقياس حمدان للموهبة
تهدف المذكرة إلى تطبيق أدوات علمية متخصصة لاكتشاف الطلبة الموهوبين، وتأهيل الكوادر التربوية، وإنشاء قاعدة بيانات متخصصة، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة الموهبة. ويأتي ذلك دعماً لتطوير منظومة تعليمية قادرة على اكتشاف الطاقات الواعدة وتنمية إمكاناتها، بما يتوافق مع توجيهات إمارة دبي في تحسين جودة التعليم وتعزيز الابتكار والتميز.
شراكة استراتيجية لرعاية المواهب
وقع المذكرة كل من سعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وسعادة عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة. وتشمل بنود الاتفاقية تطبيق مقياس حمدان للموهبة لاكتشاف الطلبة الموهوبين ضمن مشروع “مدارس دبي”، وإتاحة الفرصة للمرشحين للانضمام إلى برامج الرعاية المتخصصة، إضافة إلى تدريب المختصين على آليات اكتشاف الموهبة وأساليب رعايتها، وتقديم الاستشارات العلمية في مجالات الموهبة والابتكار والتميز.
تعزيز البيئة التعليمية الداعمة
وصف سعادة الدكتور خليفة السويدي المذكرة بأنها خطوة استراتيجية نحو ترسيخ منظومة مؤسسية متكاملة لاكتشاف الموهبة ورعايتها، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن الموهبة تعد محركاً أساسياً لبناء مستقبل أكثر تنافسية واستدامة. وأضاف: “ننظر إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين بوصفه بداية لمسار متكامل من الرعاية والتمكين يقوم على أدوات علمية دقيقة وكفاءات متخصصة وبيئة تعليمية قادرة على استثمار الإمكانات وتحويلها إلى إنجازات مؤثرة. ونسعى من خلال هذه الشراكة مع مؤسسة صندوق المعرفة، إلى توسيع نطاق الاستفادة من مقياس حمدان للموهبة وتعزيز قدرات المختصين وتوظيف نتائج التقييم والبيانات في دعم التخطيط وتطوير البرامج التعليمية الموجهة للطلبة الموهوبين. كما تعكس هذه الشراكة قناعة راسخة بأن بناء منظومة وطنية متقدمة لرعاية الموهبة لا يتحقق إلا من خلال تكامل الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار وتشارك بفاعلية في تحقيق مستهدفات التنمية وتعزيز تنافسية دولة الإمارات”.
من جانبه، أكد سعادة عبدالله محمد العور أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز البيئة التعليمية الداعمة للطلبة الموهوبين في مشروع “مدارس دبي”، من خلال توظيف أدوات علمية متخصصة وشراكات مؤسسية فاعلة تسهم في تطوير الممارسات التعليمية والارتقاء بجودة مخرجاتها. وقال: “نؤمن بأن اكتشاف الموهبة في مراحل مبكرة وإتاحة الفرص المناسبة لتنميتها يشكلان ركيزة أساسية لبناء أجيال تمتلك القدرة على الابتكار والمنافسة في اقتصاد المستقبل. ويأتي تعاوننا مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية انطلاقاً من رؤيتنا المشتركة للاستثمار في الإنسان، وتعزيز جاهزية الطلبة، وترسيخ منظومة تعليمية تمكّن كل طالب من تحقيق أقصى إمكاناته والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية”.
مجالات التعاون المشترك
تشمل مجالات التعاون تطبيق مقياس حمدان للموهبة وتأهيل المختصين في مجالات اكتشاف الموهبة ورعايتها، وتطوير قاعدة بيانات للطلبة الموهوبين، بالإضافة إلى تبادل المخرجات والتقارير والتحليلات الناتجة عن تطبيق المقياس دعماً لعمليات التخطيط الاستراتيجي وتطوير المنظومة التعليمية. كما تتضمن تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة في مجالات الموهبة والتميز والابتكار، ونشر الوعي المجتمعي بثقافة الموهبة، وتبادل الخبرات، والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات العلمية، بما يعزز التكامل بين الجانبين ويثري الممارسات المؤسسية في هذا المجال.



