«دانوب» تراهن على طفرة وشيكة في بيئة الأعمال الإماراتية

توقعت مجموعة «دانوب» أن تشهد الساحة الاقتصادية في الإمارات تحولاً كبيراً خلال الفترة القادمة، مع استمرار الدولة في تسريع وتيرة النمو وفتح آفاق جديدة أمام الشركات والمستثمرين، الذين من المتوقع أن يكونوا أكثر اندفاعاً لضخ استثمارات إضافية.
ديرة: نقطة الانطلاق الأولى
وصف أنيس ساجان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب، منطقة ديرة بأنها نقطة البداية الأولى له في عالم التجارة، مشيراً إلى أن تدشين صالة عرض جديدة في هذه المنطقة يحمل رمزية خاصة، لأن علامة «ميلانو» انطلقت مسيرتها من هناك. وأضاف أن الشركة تتوقع دخول سوق التصدير مرحلة نمو قوية خلال الأشهر الستة المقبلة، مما يجعل التوقيت مناسباً لتعزيز الاستثمارات والاستعداد لاستغلال الفرص الجديدة.
استراتيجية توسع رغم التقلبات
تأتي الصالة الجديدة في إطار خطة توسع طويلة الأمد تنفذها ميلانو من دانوب، التي واصلت استثماراتها على الرغم من اضطرابات الأسواق، بعد أن افتتحت مؤخراً صالة عرض في منطقة مليحة بالشارقة، لتواصل اليوم تعزيز وجودها في ديرة، التي تُعد أحد أبرز مراكز تجارة التصدير وإعادة التصدير في المنطقة.
وتتميز ديرة بأنها من أقدم وأهم المراكز التجارية في دبي، حيث تستقطب مشترين من دول رابطة الدول المستقلة، وشرق وغرب أفريقيا، والشرق الأوسط، وشبه القارة الهندية، بالإضافة إلى أسواق عالمية أخرى، مستفيدة من مكانة دبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
بيئة داعمة للمستثمرين
من جانبه، صرح سهيل ساجان، المدير في ميلانو من دانوب، في تصريحات صحفية خلال افتتاح «ميلانو من دانوب» صالة عرضها الجديدة المخصصة لقطاع الأعمال في منطقة ديرة، بأن دولة الإمارات توفر أفضل بيئة داعمة للمستثمرين، وهو ما يشجعها على تعزيز حضورها في أحد أهم مراكز تجارة الجملة والتصدير بدبي.
وتوقع سهيل أن تحقق الشركة نمواً بنسبة 20% خلال الأشهر الستة المقبلة في المبيعات، مدفوعاً بانتعاش أسواق التصدير وإعادة البيع، موضحاً أن هذه هي صالة العرض الثالثة، لكنها ليست متجر جملة تقليدياً، بل صالة عرض تعرض المنتجات بأفضل صورة ممكنة، بحيث يتمكن العملاء من رؤيتها وتجربتها بشكل أفضل.
وأشار إلى أن الشركة متواجدة بالفعل في أفريقيا، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وأولويتها حالياً هي تعزيز وجودها في السوق الأفريقية، حيث قدر حصتها الحالية بنحو 30%، ويطمح للوصول إلى 100%. كما تركز أيضاً على التوسع في أسواق رابطة الدول المستقلة، حيث تملك القدرة على التوريد بسهولة.
وأوضح أن صالة العرض الجديدة صُممت لتكون مركزاً متكاملاً يخدم المصدرين وتجار الجملة والتجزئة، وتضم مجموعة واسعة من الأدوات الصحية، والمواد الكهربائية، والثريات، والبلاط، والعدد، مما يتيح للعملاء الحصول على احتياجاتهم من موقع واحد، مستفيدين من المخزون الكبير والأسعار التنافسية وسلسلة التوريد المتكاملة التي توفرها الشركة.
وأضاف أن الشركة حافظت على استمرارية عمليات الشحن طوال فترة التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف النقل، ولم تُعد أي حاوية إلى مصدرها، انطلاقاً من قناعتها باستمرار الطلب الحقيقي في الأسواق، مشيراً إلى أن هذا القرار بدأ ينعكس إيجاباً على نمو الأعمال واستعادة الزخم التجاري.
ويمثل افتتاح الصالة الجديدة رابع مواقع ميلانو من دانوب في ديرة، ويعكس تركيز الشركة على خدمة المصدرين وتجار إعادة البيع والمشترين الدوليين، مدعومة بسلسلة توريد متكاملة تشمل مرافق تخزين في منطقة جبل علي، تتيح تجميع منتجات متنوعة ضمن شحنة واحدة، مما يعزز كفاءة عمليات التوريد ويوفر مرونة أكبر للعملاء في مختلف الأسواق العالمية.



