الإمارات العالمية للألمنيوم تستقبل أكثر من 980 طلب توظيف من منتسبي الخدمة الوطنية

استجابة كبيرة لمعرض التوظيف بالخدمة الوطنية والاحتياطية
خلال مشاركتها في معرض التوظيف المخصص للخدمة الوطنية والاحتياطية الذي أقيم في مركز دبي للمعارض بإكسبو دبي، تلقت الشركة عدداً من طلبات التوظيف يتجاوز 980، قدمها مجندو الخدمة الوطنية وخريجوها.
تصريحات القيادة حول أهمية الكفاءات الوطنية
صرّح عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، قائلاً: «يسعدنا الإقبال الكبير من منتسبي الخدمة الوطنية وخريجيها على الفرص المهنية التي توفرها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم. فالكفاءات الوطنية كانت ولا تزال ركيزة أساسية لنجاح الشركة ونموها على مدى عقود، ونحن ملتزمون بتطوير الجيل القادم من المواهب الإماراتية وتمكينها من المساهمة في تحقيق طموحات دولة الإمارات وتعزيز ريادتها الصناعية. وأتطلع إلى الترحيب بزملائنا الجدد في الإمارات العالمية للألمنيوم».
برامج التدريب وتطوير المواهب
أبرزت الشركة خلال الفعالية مجموعة من الشواغر الوظيفية المطروحة للمواطنين الإماراتيين في إطار مبادراتها لتطوير المواطنات، ومن بينها البرنامج الوطني لتدريب خريجي المرحلة الثانوية، وبرنامج تأهيل الخريجين المخصص لحاملي الشهادات الجامعية، اللذان يهدفان إلى إعداد الكفاءات الوطنية الشابة للمساهمة في قيادة مستقبل القطاع الصناعي في الدولة.
ويجرى حالياً مراجعة وتقييم الطلبات الواردة من المعرض وفق إجراءات الشركة المعتمدة، على أن يتم التواصل مع المرشحين المستوفين للشروط لمتابعة خطوات التقييم والمقابلة.
ويستهدف البرنامج الوطني لتدريب خريجي المرحلة الثانوية إعدادهم لتولي الوظائف الفنية في العمليات الصناعية والإدارية بالشركة. وقد تخرج أكثر من 5000 مواطن إماراتي من هذه البرامج منذ انطلاقتها عام 1982، واستمر كثير منهم في العمل بالشركة ليصبحوا ركيزة أساسية في نجاحها وتطورها على مدى العقود الماضية، وتولى عدد منهم مناصب قيادية عليا.
ويستهدف برنامج تأهيل الخريجين حاملي الشهادات الجامعية تقديم تدريب يمتد من 18 إلى 24 شهراً يهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية الشابة من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة لشغل أدوار تخصصية وقيادية في مختلف الإدارات والعمليات الصناعية.
مشاركة مستمرة في فعاليات التوظيف وإنجازات التوطين
تتميز الإمارات العالمية للألمنيوم بواحدة من أعلى نسب التوطين بين الشركات الكبيرة المماثلة.
ويُعزى ذلك إلى ارتفاع نسبة المناصب الفنية ضمن قطاع الصناعات الثقيلة.
ويعمل حالياً أكثر من ألف ومئتين مواطن في الشركة، من بينهم أكثر من سبعمائة موظف يقل عمرهم عن خمسة وثلاثين سنة.
وشاركت الشركة في 51 فعالية توظيف منذ بداية عام 2026، تضمنت معارض كبرى وبرامج متعددة للتوظيف نظمتها بشكل مستقل أو بالشراكة مع كل من دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ودائرة التمكين الحكومي، ودائرة الموارد البشرية بحكومة رأس الخيمة، ودائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة.
وخلال عام 2025، استقطبت الشركة أكثر من مئتين وعشرين مواطناً ومواطنة، بما فيهن 112 امرأة، وشغل ما يزيد على 80% منهم وظائف تشغيلية.



